الأهلي الجبار ولعها نار.. بيقولها باستمرار "نعم للانتصار"

الفجر الرياضي

بوابة الفجر
Advertisements



تسود فرحة عارمة على صفوف المارد الأحمر بعد تحقيق الفوز برباعية دون رد على حساب سموحة؛ ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث أنهم اليوم قدموا هدية لعاشقي النادي الأهلي  بعد مناكشة لطيفة يصالح بها جماهيره، فهذا النسر الذي قالها ودائماً يقولها لا للهزيمة ونعم لعودة نغمة الإنتصار، نعم لفرحة اللون الأحمر، وها قد انطلقت جملة "التعادل أمام بيراميدز سيدفع ضريبته كل أندية الدوري المصري فها هي تُحقق على أرض الواقع فهنيئاً لكل مشجعي القلعة الحمراء.


مهما هدأت الموجة لا تأمن لها ففي لحظة ما من الممكن أن تتحول إلى فيضان يزيل كل شئ يقف أمامه، فلابد أن تحذروا جميعاً فالنسر رفرف من حديد في سماء الساحرة المستديرة فوق النجوم المتلألأة، بل اللاعبين هم النجوم ذاتها، كأنهم يلعبون سيمفونية عذبة لا يعلم مفتاحها إلا هم ولكنهم وضعوا شروط للإستمتاع فالأول كان حسين الشحات الذي حاول أن يفعلها ويطلق أول نغمة صاروخية ولكن بعد اللجوء للڤار تبين أنه كان في موضع تسلل وتم إلغاء الهدف، ليأتي محمد شريف المخيف في الدقيقة 40 ليخترق شبكة سموحة ويعطي الهدية الأولى لجماهيره، ولم ننتظر طويلاً حتى جاء الهدف الثاني عن طريق المتألق حسين الشحات لُيعيد النجمة الساطعة في مباراة اليوم عقب الهدف الأول بدقيقة واحدة.

ولم يتوقف لتكون ليلة المباراة إقامة الحرب العالمية الرابعة فليس كل حرب يجب أن تكون بأسلحة نووية، ولكن في عالم الساحرة المستديرة تكون بالصاروخيات وهنا وصلت الخاصة بمعلول الذي أهدر ركلة جزاء هامة في لقاء بيراميدز وهذا ما أحزن العديد من مُحبيه، لكن ليلة الأزرق غير ردت له وللجماهير السعادة من جديد والتي جاءت بعدما تعرض حسين الشحات للعرقلة في منطقة جزاء سموحة، حتى سددها علولو كما قال كتاب الأهداف فأنت الأن على نظام نغمات معلول أيها المشاهد.



ولم يكتفي المارد الأحمر بثورته الكبيرة التي حطمت آمال سموحة في الشوط الأول بل أشعلها محمد شريف بهدف رابع في المباراة والهدف الثاني له في اللقاء ورفع الأهلي ومن هنا رفع النسر الأحمر رصيده إلى 45 نقطة جمعها من 21 مباراة، ليصعد للوصافة، بينما تجمّد رصيد سموحة عند 40 نقطة، في المركز الرابع، وصل المارد الأحمر ليقول للجميع وداعاً للإنكسار ونعم للإنتصار بنغمات كثيرة مليئة بالفوز فقط ليُسعد كل جماهيره الكبيرة في ليلة مليئة بالفرح والسرور وتعليقات من هذا وذلك "ولا في غيره يفرحني" انطلقت الطلقات النارية من فم النسر ولا أحد يستطيع أن يوقفها مرة أخرى.