Advertisements

تفسير الشعراوي لقوله تعالى: {أثم إذا ما وقع آمنتم به آلآن وقد كنتم به تستعجلون} الآية 51 من سورة يونس

الشيخ محمد متولي الشعراوي
الشيخ محمد متولي الشعراوي
تفسير سورة التوبة للشيخ محمد متولي الشعراوي

تفسير الشعراوي للآية 51 من سورة يونس

{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ(51)}

أي: إذا ما وقع العذاب فهل ستؤمنون؟

إن إعلان إيمانكم في هذا الوقت لن يفيدكم، وسيكون عذابكم بلا مقابل.

إذن: فاستعجالكم للعذاب لن يفيدكم على أي وضع؛ لأن الإيمان لحظة وقوع العذاب لا يفيد.

ومثال ذلك: فرعون حين جاءه الغرق {قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إله إِلاَّ الذي آمَنَتْ بِهِ بنوا إِسْرَائِيلَ} [يونس: 90].

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: {ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ}.

تفسير سورة التوبة للشيخ محمد متولي الشعراوي

تفسير الشعراوي للآية 51 من سورة يونس