تعرف على سبب تسمية جبل عرفات بهذا الاسم

منوعات

بوابة الفجر
Advertisements

يقع جبل عرفات على بُعد نحو 20 كيلو مترا شرقي مكة المكرمة، ويطلق عليه العديد من المسميات منها "المشعر الحرام والمشعر الأقصى وجبل الرحمة".

وجبل عرفات يقف عليه الملايين من الحجاج في يوم التاسع من ذي الحجة، ويعتبر "حجه باطل" الشخص الذي لا يقف عليه من الحجاج ولو مارًا عليه، ومن هنا ننشر لكم في السطور التالية سبب تسمية جبل عرفات بهذا الاسم:

سبب تسمية جبل عرفات
قالت دار الإفتاء المصرية عبر "فيسبوك" أنه تم تسميته عندما التقيا آدم وحواء بعدما هبطا من الجنة وتفرقا، فعرفها وعرفته عنده، وزاد على هذه الرواية الشيخ الشعراوي بقوله أن الله أراد بتفرقهم وجمعهم عند هذا المكان ليكون لقاءهم عن اشتياق وحاجة ويريد الله أن يجعل بينهم المودة والرحمة والألفة والسكن بينهما فيجب يبحثوا عن بعضهما.

ورواية أخرى ترجح أنَّ في يوم عرفة يعترف الناس بذنوبهم حسب دار الإفتاء، والتي زاد عليها الشيخ الشعراوي، في حديث تلفزيوني قديم، أن سيدنا آدم قالت له الملائكة وهو في هذا المكان: "أعرف ذنبك وتب إلى ربك"، فقال: "ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننا من الخاسرين" فعرف ذلته وعرف كيف يتوب.

السبب الثالث لتسمية جبل عرفات ويوم عرفة لأن الناس يتعارفون فيه.

وعن الرواية الرابعة فيقولها الشيخ الشعراوي إنه حينما أراد الله أن يعلم إبراهيم هذا المكان رأى فيه رؤية ذبح ابنه فـ "عرف أنها حق"، أو أنه حينما جاءته الرؤية بذبح ولده، والشيطان لا يدع هذه الفرصة تمر فأول ما وجده رجمه فـ"عرف المسألة"، أو أن جبريل كان يعلّمه المناسك فيقول له: "عرفت؟"»، فيرد: "عرفت"، أو أن الانسان يعرف ربه في آخر ما شرّع له من أركان فيقول الشعراوي "مش أنا بس اللي عرفت، ده عرف وده عرف وده عرف يبقى "كلنا عرفات" فتصبح جميعها عبودية مشتركة لله".