Advertisements

مشروعات هامة في حياة حسب الله الكفراوي.. تعرف عليها

المهندس حسب الله الكفراوي
المهندس حسب الله الكفراوي

شارك المهندس حسب الله الكفراوي، الذي رحل عن عالمنا في العديد من المشاريع الانشائية الهامة والتى كانت لها بصمة قوية في تنمية المجتمع وتغيير حياة المواطنين.

 

وشملت المشروعات التى شارك المهندس حسب الله الكفراوي في إنشائها:

1 – مشروع السد العالي، حيث عمل كمهندس مشرف على المشروع خلال فترة إنشائه 1960 وحتى 1968.

2- مشروع توصيل خطوط الكهرباء على مستوى الجمهورية، وأشرف خلاله إدخال الكهرباء  لقطاع المدن من أسوان وحتي  سوهاج.

3- مشروع إعادة تعمير مدن القناة بعد فترة حرب أكتوبر 1973 من خلال ترأسه جهاز التنفيذي لمشروعات تعمير القناة.

4- أسس  6 أجهزة  تعمير في مناطق 6 مناطق سيناء، والبحر الأحمر، والوادي الجديد، وبحيرة السد العالي ، والساحل الشمالي لتطوير تلك المناطق.

5-  وضع حجر الاساس لإنشاء 17 مدينة حول الدلتا والوادي من ضمنها  مدينة السادات، والعاشر من رمضان ، و15 مايو،  و6 أكتوبر خلال رئاسته لوزارة الاسكان.

6- قام  بإنشاء ميناء الدخيلة.

7- قام  بوضع تصور كامل لتطوير البنية التحتية وإنشاء كباري جديدة ومحطات صرف صحي على مستوى الجمهورية بعد  حرب أكتوبر.

8- أسس بنك التعمير والاسكان لتمويل المشروعات العقارية التى تنشئها الدولة خاصة للشباب ومحدودي الدخل.


كان عبد العزيز الكفراوي نجل حسب الله الكفراوي، اعلن اليوم الخميس  وفاة والده عن عمر يناهزز 91 عام.

 

 وقال "توفي الي رحمة الله تعالى م. حسب الله الكفراوي،  أوصيكم بالدعاء"، ومن المقرر أن يتم تشيع جنازته من  مسجد المشير غدا الموافق 6 أغسطس بعد صلاة الجمعة وأوصيكم بالدعاء".


وشغل حسب الله الكفراوي منصب وزير الإسكان لمدة 16 عاماً من سبتمبر 1977 حتى أكتوبر 1993، وعُين محافظاً لدمياط في نوفمبر عام 1976، وتم تعيينه رئيساً لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة العام 1980، وانتخب نقيباً للمهندسين العام 1991.


وشارك حسب الله الكفراوي في الأعمال التمهيدية لبناء السد العالي 1957-1964.


وكان حسب الله الكفراوي صاحب فكرة استغلال ممر قناة السويس كمركز لوجستى عالمى، فكان يريد خلق "هونج كونج" مصرية حسب وصفه لفكرته، وكان يريد من خلال فكرته جذب الاستثمارات التى ترتبط بالممرات الملاحية، لأنه مؤمن بأنه لا يوجد ممر ملاحى على مستوى العالم أفضل من ممر قناة السويس، لكن مشروعه ظل حبيسا بالأدارج ولم ير النور طوال هذه السنوات رغم أن التكلفة كان من الممكن أن تكون أقل بكثير.