إن غاب القط| "طالبان" تفجُر وتقتل الأطفال والمدنين.. ورد صادم من أمريكا

عربي ودولي

طالبان
طالبان


على ما يبدو فإن حركة طالبان كانت قد أخذت حريتها بشكل كبير وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن انسحابها بالكامل من أفغانستان والذي سح لها لإعادة السيطرة على العديد من المناطق والمدن الحيوية.


ومع تقدم حركة طالبان يوما بعد يوم، إلا أن ما يحدث حاليا في أفغانستان هو أمر لا يحتمل، فبسبب الصراعات بين طالبن والقوات الأفغانية قُتل الأطفال والمدنيين الأبرياء الذين لا ذنب لهم، وكذلك كانت حركة طالبان قد فجرت بالقتل والخطف لمسؤولين في قطاع الإعلام.


رفض وقف إطلاق النار

وفي سياق متصل، كانت قد أعلنت جركة طالبان رفضها للدعوات الدولية من أجل وقف إطلاق النار الذي كثفته من أجل السيطرة على العديد من المدن شمال البلاد.


وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية "bbc" إلى أن طالبان كانت قد كثفت الهجمات على المدن ورفضت الدعوات لوقف إطلاق النار بعد ساعات قليلة من شن مقاتلات أمريكية وأخرى تابعة للجيش الأفغاني غارات مشتركة على مواقع لمقاتلي الحركة.


سر إطلاق النار

وعلى غير العادة، كان قد كشفت الحركة عن هدفها جراء تكثيف إطلاق النار على المدن في شمال أفغانستان، حيث أرادت به تكثيف الضغوطات العسكرية لها على القوات الحكومية من أجل السيطرة على عدة مدن في غاية الأهمية.


وفي السياق ذاته، كان قد قال متحدث باسم الحركة لهيئة الإذاعة البريطانية إن المعارك تتواصل قرب عدة مدن رئيسية، منها بولي خومري، ومزار شريف، رابعة كبريات مدن أفغانستان.


وكانت قد حققت حركة طالبان خلال الأيام القليلة الماضية مكاسب ضخمة ومن بينها السيطرة على عدد من عواصم الولايات.


قتل الأطفال

وكما ذكرنا، فإن الهجمات المكثفة من قبل حركة طالبان كانت قدد راح ضحيتها مدنيين وأطفال، حيث أعلنت منظمة الأمم المتحدة، مقتل 27 طفلا وجرح 136 على الأقل خلال 72 ساعة.


 بالإضافة إلى ذلك، كانت قد أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية مقتل 47 من مسلحي طالبان في غارات للجيش استهدفت مواقع للحركة على أطراف ولاية قندهار، وذلك وفقا لما أوردته شبكة "سكاي نيوز" بالعربية.


طالبان تقتل الإعلاميين

وكشفت حركة طالبان أيضا من هجماتها ضد الإعلاميين، حيث أعلنت الحركة عن قتلها لمدير محظة إذاعية أفغانية في كابول بل وأيضا أعلنوا اختطافهم لصحفياً في إقليم هلمند الجنوبي، وذلك في أحدث حلقة من سلسلة طويلة في الهجمات التي تستهدف العاملين في حقل الإعلام.


وأوضحت وسائل إعلام أفغانية أيضا أن المسلحين كانوا قد أطلقوا النيران على "توفان عمر" وهو مدير محطة باكتيا غاج بالإضافة إلى أنه أحد أبرز العاملين في منظمة (إن.أيه.آي) الحقوقية.


اقتحام المدن

كانت مدينة مزار أحد المدن التي اقتحمتها حركة طالبان وهي عاصمة ولاية بلخ وذلك وسط معارك مع قوات الأمن الأفغانية والتي سبقتها دخول الحركة لمدينة قندوز الرئيية شمال أفغانستان.


وسبق وأعلن أيضا مسلحو حركة طالبان يوم الجمعة الماضي عن سيطرتهم على مدينة زرنج عاصمة الولاية لتصبح بذلك أول عاصمة تستولي عليها "طالبان" التي كثفت مؤخرا هجماتها في أنحاء البلاد.


أمريكا وقاذفات بي 52

فعلى الرغم من انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية وقواتها من أفغانستان إلا أنه مع الهجمات المكثفة من جانب حركة طالبان فقد تدخلت في الهجوم ومن ثم تم استخدام قاذفات "بي 52" وهي عبارة عن مجموعة من الضربات الجوية وتعتبر سلاحا مكلفا، وذلك وفقا لما أوردته شبكة "سكاي نيوز" بالعربية.


أمريكا تعلن موقفها من تحركات طالبان

ولا تزال حركة طالبان تتقدم، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد خرجت من أجل أن تبدي موقفها، حيث أعلن مسؤول رفيع في إدارة الرئيس بايدن لم يتم ذكر أسمه ونقلت عنه صحيفة "نيويورك تايمز"  بأن موقف إدارة بايدن واحد من الأمر ذاته.


وأكد المسؤول الكبير في إدارة بايدن أنه على الرغم من تقدم طالبان خلال الـ 24 ساعة الماضية إلا أن الرئيس الأمريكي ومستشارية لن يقوموا بتغيير أي من الخطط الخاصة باسحاب القوات الأمريكية بالكامل من أفغانستان نهاية الشهر الجاري.


ألمانيا تتخلى

ومن بين أكبر القوات التي كانت في أفغانستان هي القوات الألمانية وذلك بعد تواجد القوات الأمريكية على أراضيها، حيث أن برلين رفضت الدعوات من أجل إعادة الجنود إلى أفغانستان.


وخرجت وزارة الدفاع الألمانية لتصدر بيان نقلته عنها وكالة "رويترز" البريطانية، والتي قالت فيه أنيجريت كرامب كارنباور وزيرة الدفاع الألمانية إن بلادها ترفض دعوات لإعادة الجنود إلى أفغانستان لصد تقدم طالبان بالأراضي الأفغانية.


وأشارت وكالة "رويترز" البريطانية إلى أن ألمانيا كانت قد خسرت عدد كبير من جيشها في القتال بمدينة قندوز، وذلك أكثر من أي مكان آخر منذ الحرب العالمية الثانية.