أستاذ علوم سياسية: وساطة الجزائر بأزمة سد النهضة مدعومة من دول أوروبية

توك شو

سد النهضة
سد النهضة


قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن تحرك الجزائر الذي بدأ بزيارة وزير الخارجية الجزائري للمنطقة ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية سامح شكري، وزيارته للسودان وإثيوبيا تفتح الباب أمام وساطة تبدوا جزائرية لكنها تدعم بموقف أمريكي أوروبي لاحقًا.

وأضاف "فهمي"، خلال اتصال هاتفي مع برنامج "رأي عام" المذاع عبر فضائية "TEN"، مساء الإثنين، أن تصريح الرئيس الجزائري الذي قال فيه أننا واثقون من نجاح وساطتنا في أزمة سد النهضة، يفهم في سياقه أن الجزائر دولة هامة وتستطيع أن تنجز هذا الأمر حال توافر الإرادة السياسية لدى الطرف الآخر، ولكن قدرة الجزائر على فك وتحليل الصراعات وسبق للجزائر أن قامت بهذا الدور في مراحل معينة، مؤكدًا أن الجزائر دولة مهمة إقليمها، وتمارس دور كبير في الاتحاد الإفريقي بعد غياب سنوات.

وتابع، أن الاتحاد الإفريقي حتى الآن لم يبحث أي تطورات بملف سد النهضة، والكونغو رئيس الاتحاد لم تقدم أي طرح منذ جلسة مجلس الأمن، وتأتي الجزائر لتحرك المياه الراكدة، متوقعًا أن يكون أمام الجزائر طرح مبادرة من أعلى بأطر عامة أو بمفاوضات مباشرة، أو يدعو لمؤتمر ثلاثي يضم القادة الثلاث والفرق الفنية.