فشلت رحلة هروبه.. لماذا ألقي القبض على والد الطفلة "شهد" في دار السلام؟

حوادث

بوابة الفجر


رحلة هروب لم تكلل بالنجاح، حاول خلالها حارس العقار المتهم بالاعتداء جنسيًا على طفلته عدة مرات النجاة من فعلته، ليسقط في قبضة الأمن.

حجز الأب تذكرة سفر، قبل أن يجهز أغراضه، استعدادا لسفر لزوجته بمسقط رأسه بمحافظة الأقصر.

علم مسؤولي خط نجدة الطفل بمخطط حارس العقار، ليتم التنسيق مع النيابة العامة، وأجهزة الأمن، لاستدراجه إلى منطقة دار السلام، والقبض عليه قبل هروبه.

أيام وليالي طوال عاشتها "شهد"، الفتاة القاصر رفقة والدها بمكان عمله كحارس عقار في منطقة الهرم، غرب المحافظة، يعتدى عليها جنسيًا عنوة، حتى فكرت في حيلة لتهرب منه بسفرها إلى والدتها بمحافظة الأقصر.

استقلت صاحبة الـ 15 سنة، قطارًا من القاهرة، قاصدة طريقها، وأثناء مرور القطار بمحافظة الأقصر، استوقفها أحد أفراد الأمن، بعدما انتابه الشك لسفرها بمفردها وصغر سنها، واصطحب فرد الأمن، الفتاة القاصر، وقدم لها الرعاية اللازمة، ومن ثم أبلغ مكتب نجدة الطفل الذي حضر على الفور لتقديم العون لـ"شهد".

قالت الطفلة إنها كانت في طريقها لوالدتها بمحافظة الأقصر هربًا من سوء معاملة والدها لها، لافتة إلى أنها سئمت العيش معه حيث يعمل حارس عقار بمنطقة الهرم.

وفجرت الفتاة مفاجآت من العيار الثقيل عندما روت لمسؤولي نجدة الطفل سبب استقلالها القطار وهروبها من والدها، ردت: "مش عايزة أعيش مع أبويا.. عايزة أقعد مع أمي في البلد"، لتسلم الطفلة إلى والدتها، بمحافظة الأقصر.

لم تمر سوى ساعات معدودة، وعلم الأب بما حدث، ليسافر إلى الأقصر، وينهر طفلته على تركها له، ومن ثم اصطحبها مجددًا إلى مكان عمله بمنطقة الهرم.

من جانبهم، لم يترك مسؤولي نجدة الطفل القاصر تعاني مجددًا من سوء معاملة والدها واستمرت عملية المراقبة لها عبر مصادر سرية، وأعاودوا سؤال "شهد" عن ظروفها الحالية فأخبرتهم بالمفاجأة الصادمة.. "أبويا بيعتدي عليا جنسيا".

عقب تقنين الإجراءات، أمكن ضبط الأب المشكو في حقه بأحد الأكمنة التي أعدت له، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق