انفراد| كارثة تهدد آثار متحف "شرم الشيخ".. ومصادر: قد تعطل الزيارة

أخبار مصر

بوابة الفجر


يعد متحف شرم الشيخ، أحد المشاريع الواعدة، وهو الأول من نوعه في أول تعاون ما بين الدولة والقطاع الخاص في إنشاء متحف أثري، إضافة للفكرة الجريئة بوضع متحف في أحد المقاصد السياحية الترفيهية، وهي مدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء، مما جعل الكثيرون يتنبئون للمتحف بتحقيق المزيد من الجذب السياحي هناك، وهو ما كان يمكن أن يتحقق بالفعل لولا عدة وقائع التي لم تجد حلًا ومنها أزمة تكييف المتحف، وننفرد عبر الأسطر التالية بنشر تفاصيل إحدى تلك الوقائع.



وكشفت مصادرة لبوابة الفجر الإلكترونية داخل وزارة السياحة والآثار، أن التكييف يعد من أهم العناصر في متحف شرم الشيخ، نظرًا لأن المحافظة تتميز بارتفاع درجات الحرارة أغلب أوقات العام، مما يجعل التكييف وعمله بكفاءة من أهم عوامل الجذب للزائر وخصيصًا الأجنبي. 

وتابعت المصادر، أن التكييف ضروري أيضًا للحفاظ على القطع الأثرية، حيث توقف التكييف عن العمل في كل من قاعتي الممر الملكي، والحياة البرية، منذ عدة أيام، كما قام مسئولي المتحف بفصل التكييفات في وقت الراحة والغلق بعد ساعات العمل الرسمية.

وقالت المصادر إن التكييفات توقفت عن العمل بعد أن حدث تسرب للفريون الخاص بها، وهو مؤشر خطير، فتوقف التكييف عن العمل يمثل خطورة على الآثار وخاصة في قاعة الحياة البرية، والتي تضم العديد من الآثار العضوية.

وقاعة الحياة البرية كما أوضحت المصادر، معرضة لمخاطر أكبر، حيث تضم آثارًا عضوية منها مومياوات عديدة لحيوانات وطيور، وهذه النوعية من الآثار هي الأكثر والأسرع عرضة للتلف إذا ما حدث تغير في درجة حرارة المكان المحفوظة فيه.



كما كشفت المصادر أن تكييف الكورت "المدخل"الرئيسي" من بوابات كشف المعادن "أشعة إكس" حتى المدخل الثاني المؤدي للقاعات، ترتفع درجة حرارته كثيرًا، حيث أن المكان أكبر من قدرة التكييف مما يجعل الزائر يشعر بالحرارة المرتفعة على الدوام.

وامتد تأثير درجة الحرارة إلى سجادة موزاييك في منطقة الكورت "المدخل الرئيسي"، وهي قطعة أثرية تم ترميمها في وقت سابق، وهي عبارة عن قطع صغيرة جدا من الموزاييك "فسيفساء" تم تجميعها لتحكي قصة تاريخية، وهذه السجادة تعرضت للتشقق في بعض أجزائها نتيجة الحرارة المرتفعة في المكان.