البابا تواضروس ناعيًا الأنبا بطرس: إنسان فاضل امتاز بوداعته وهدوءه وعمله

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


نعى قداسة البابا تواضروس الثاني، أسقف شبين القناطر، المتنيح الأنبا بطرس الذي رحل عن عالمنا يوم الأحد الماضي.

 جاء ذلك قبيل إلقاء قداسته عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي مساء اليوم.

وقال قداسته: "نتذكر بالخير مثلث الرحمات نيافة الأنبا بطرس أسقف شبين القناطر الذي رحل عنا منذ يومين. كان أسقفًا مباركًا وأمينًا ووديعًا ومخلصًا، له في الرهبنة أكثر من ٤٤ سنة وفي الأسقفية ١٢ سنة في إيبارشية شبين القناطر، وخدم في هذه المنطقة بكل أمانة وهي منطقة تحتاج إلى خدمات كثيرة، والتزم بإيبارشيته فكان نادرًا ما يبتعد عنها."

وعن فترة رهبنة الأب الأسقف المتنيح قال قداسة البابا: "عندما كان راهبًا بدير مارمينا خدم المتنيح الأنبا مكسيموس مطران القليوبية السابق لمدة طويلة وأخذ من روحه وتطبع بطباعه، وكنا نجد فيه صورة من المتنيح مطران القليوبية الأنبا مكسيموس.

وأضاف: "أنبا بطرس إنسان فاضل، امتاز بوداعته وهدوءه وصمته وعمله الهادئ، ونشأ في أسرة طيبة ومحبة للمسيح ومن بينهم المتنيح الأنبا كيرلس مطران ميلانو والنائب البابوي لأوربا الذي تنيح منذ أربع سنوات ومنهم النحات العالمي صبري ناشد الذي كان يعمل بجريدة الأهرام، والأخوة والأخوات الأحباء في أسرة مباركة ربت أبناءها في خوف الله، فخرج منها اثنين من الآباء الأساقفة."

وقال مقدمًا التعزية: "نتذكره بالخير ونطلب صلواته من أجلنا ومن أجل الكنيسة ونعزي أسرته وإيبارشيته والآباء الكهنة وكل أعضاء المجمع المقدس من مطارنة وأساقفة ودعناه يوم الاثنين الماضي ونحمل له جميعًا ذكرى طيبة."

واختتم: "ذكرى الصديق تدوم إلى الأبد".

وبدأ قداسة البابا سلسلة جديدة من العظات في اجتماع الأربعاء، اعتبارًا من اليوم، من خلال مزمور ٣٧ الذي يمتلئ بالوصايا، تحت عنوان "دروس في الحكمة".