هشم رأسها وفشل في حرق جثتها.. أسطوانة بوتاجاز تكشف سر جريمة منشأة القناطر

حوادث

بوابة الفجر


لم تدر السيدة الخمسينية العمر، أنها ستدفع حياتها، ويعثر على جثتها مهشمة الرأس، بعد معاناتها مع مرض زوجها النفسي لفترة دامت نحو 13 سنة، فيما رقد الزوج بالمستشفى يصارع الموت إثر إصابته بحروق من الدرجة الثانية، أثناء محاولته إخفاء جريمته.
بلاغ بالحادث
اللواء مدحت فارس مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، تلقى إخطارا من العميد عمرو البرعي رئيس قطاع أكتوبر، بورود إشارة للمقدم إكرامي البطران رئيس مباحث مركز شرطة منشأة القناطر، من إدارة شرطة النجدة بالعثور على جثة سيدة إثر نشوب حريق منزل بنطاق المركز.
انتقال قوة أمنية إلى مكان البلاغ
اللواء عاصم أبو الخير نائب مدير مباحث الجيزة وجه بسرعة انتقال قوة أمنية إلى مكان البلاغ للوقوف على ملابسات الواقعة وظروفها.

انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة برئاسة العقيد علي عبد الكريم مفتش مباحث فرقة شمال أكتوبر، وبالفحص والمعاينة عثر على جثة لسيدة تدعى "هدى بشري" ربة منزل، 55 سنة، بدون أي حروق وبها تهتك بالرأس.. "يكاد يكون الضرب وصل إلى المخ"، فضلا عن إصابة الزوج "عادل عبده" 58 سنة، عاطل بحروق بالجسم، من الدرجة الثانية.

تحريات المقدم إكرامي البطران رئيس مباحث مركز منشأة القناطر، توصلت إلى أن الزوج يعاني من اهتزاز نفسي يعالج منه منذ نحو 13 سنة، وأنه هشم رأس زوجته بشاكوش، ثم غسله وأخفاه في المطبخ، قبل أن يحضر أسطوانة بوتاجاز من المطبخ إلى غرفة النوم وإحدث قطعا بالخرطوم، لإشعال النيران في جثتها لإبعاد الشبهة الجنائية عنه.

خطة الزوج لم تكلل بالنجاح، واشتعلت النيران فيه، ما أحدث إصابته بحروق بنسبة 45%، وجرى نقل الزوج إلى مستشفى إمبابة متأثرا بإصابته بحروق.

وبمحاولة مناقشته فشل رجال المباحث في ذلك.. "مش بيتكلم"، وتم تعيين حراسة مشددة لحين تماثله للشفاء.

وأخطر اللواء رجب عبد العال مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة والعرض على النيابة العامة لتولى التحقيقات.