البداية قريبا.. كل ما تريد معرفته عن الربط الكهربائي بين مصر والسعودية

تقارير وحوارات

كهرباء
كهرباء


أصبح الربط الكهربائي بين مصر والسعودية على بعد مسافات قليلة بعد التعاقدات التي تمت بين الدولتين خلال الفترة الماضية، ووفقا لتصريحات مسئولي وزارة الكهرباء.

توقيع العقود بين الطرفين قريبا
وفي هذا الشأن، قالت وزارة الكهرباء المصرية أنه من المقرر أن يتم توقيع العقود بين الجانبين المصري والسعودى في 5 أكتوبر ليتم البدء فى تنفيذ المشروع مباشرة والذى يستغرق إنشائه 36 شهرا من تاريخ توقيع العقود.

وأضافت أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء، انتهت من الدراسات الخاصة بمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعوديه وكافة الجوانب الفنية الخاصة بالمشروع الذى يتيح تبادل 3 آلاف ميجاوات بين البلدين.

مراحل الربط الكهربائي بين البلدين
و من المتوقع أن يشمل الجدول الزمني  للمشروع  يتضمن تشغيل المرحلة الأولى من المشروع فى يونيو 2024 بقدرة 2000 ميجا وات، وباقي القدرات ستدخل تباعا إلى أن تصل الى 3 آلاف ميجا وات للتبادل مع الجانب السعودي.

أهداف مشروع الربط الكهربائي
ويهدف مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية لتبادل 3000 ميغاوات، حسب أوقات الذروة فى كلا البلدين، ويتكون المشروع ﻣﻦ 3 ﺣﺰﻡ، تشمل ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﺤطتى ﻣﺤﻮﻻﺕ ﻟﻠﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺮﺩﺩ – ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ، ﺟﻬﺪ 500 ﻛﻴﻠﻮﻓﻮﻟﺖ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺪﺭ، ﻭﻣﺤﻄﺔ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺎﺑﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮﻯ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻧﺒﻖ ﺑﺎﻷﺭﺍﺿﻰ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ.

كما يهدف الربط الكهربائي المصري السعودي لأن يكون محورا أساسيا فى الربط الكهربائي العربي الذي يهدف لإنشاء بنية أساسية لتجارة الكهرباء بين الدول العربية تمهيدا لإنشاء سوق مشتركة للكهرباء.

وتبلغ تكلفة المشروع مليار و600 مليون دولار يخص الجانب المصرى منها 600 مليون دولار، ويقوم بالمساهمة فى التمويل إلى جانب الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية كل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي، والبنك الإسلامي للتنمية بالإضافة إلى الموارد الذاتية للشركة المصرية لنقل الكهرباء.

ويبلغ معدل العائد من الاستثمار أكثر من (13٪) عند استخدام الرابط فقط للمشاركة فى احتياطي توليد الكهرباء للبلدين مع مدة استرداد للتكاليف قدرها 8 سنوات، فيما يبلغ معدل العائد من الاستثمار حوالى (20٪) عند استخدام الخط الرابط للمشاركة فى احتياطي التوليد ولتبادل الطاقة بين البلدين فى فترات الذروة لكل بلد بحد أعلى (3000) ميجاوات، إضافة إلى استخداماته الأخرى للتبادل التجاري للكهرباء خاصة فى الشتاء الذى سيتيح للمملكة تصدير الكهرباء الفائضة فى منظومتها إلى مصر.