خبيرة : لابد من ضرورة تعزيز تنافسية البورصة المصرية للتواجد بين الأسواق العربية

الاقتصاد

حنان رمسيس
حنان رمسيس



قالت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال ، أن جميع الأسواق العربية تنطلق نحو الإرتفاعات التاريخية والمكاسب الهائلة ، وإهتمام المحليين في منطقة الخليج للاستثمار في البورصة، مع زيادة في اعداد الشركات المطروحة في البورصات ، حيث تهتم المملكة العربية السعودية بطرح شركتين علي الأقل كل إسبوع ضمن خطة زمنية لقيد كل الشركات المتواجدة في المملكة في البورصة لتنويع المنتج وزيادة المنافسة وزيادة قيم التداول بل والارتقاء بالاقتصاد وتعظيم المشاركة في الناتج القومي الاجمالي بل وترقية الأسهم في الأسواق العالمية والحصول علي شريحة قوية من الإستثمارات الأجنبية وتوجة المستمرين الأجانب للإستثمار في الأسواق العربية وخاصة الخليجية ، ومنذ 10 سنوات ماضية كان هناك مقارنات ومفاضلات بين الاسواق للاستثمار وكان السوق المصري هو الفائز في كل مقارنة .

وأوضحت الخبيرة في تصريح خاص ل " الفجر " أنه  بعد دخول البورصة المصرية في عدة ازمات بدائتها في خلال الأزمة المالية العالمية ، وما ان بدأت تفيق منها إلاو دخلت في ثورتين ، ثم بدأت تفوق منها وبدأ التفكير في فرض ضريبة الأرباح الراسمالية علي تعاملات البورصة ، والتي تعتبر في امس حاجة لإعفاءات ضريبة كاملة لتعزيز مناخ الإستثمار وتشجيع المتعاملين علي الدخول في البورصة بعد انخفاض سعار الفائدة وزيادة التضخم 
، ولكن بسبب عدم الدراية الكاملة لدي من يعتقد ان البورصة مصدر جيد للدخل الضريبي دون النظر الي ردود فعل المتعاملين ورفض السوق ككل فهي في غفلة من الزمان .

وأكدت الخبيرة علي ضرورة تعزيز تنافسية البورصة لإعطائها القدرة علي التواجد بين الأسواق العربية وليس لتزيل القائمة ، كما ان من حق المتعامل علي متخذ القرار تسهيل عملية التداول للمتعامل والذي ضحي براحة بالة من أن يدخر في البنك الي ان يتداول في البورصة  ، ولابد من أن يكون المتعامل هو الأساس قبل أي قرار او تفكير 


ولفتت الخبيرة ، أنه من قواعد التسويق الجيد معرفة احتياجات المستهلكين ثم إنتاج المنتج المتوافق مع احتياجاتة 
لان الذي يقوم ببذل مجهود الان سياتي عليه وقت ويستسلم ويخرج من السوق ، ويضيع جهد البورصة في الترويج للتداول والإكتتاب والتعريف بأدوار البورصة في الاقتصاد ، وكذلك جهد الخبراء في التدريب وتغير ثقافة مجتمع بأسرة أملا في عدم الوقوع في الكوارث.