Advertisements

كيف تخدم زيارة "سلفاكير" لمصر ملف سد النهضة؟

سد النهضة
سد النهضة
يبدو أن زيارة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت إلى مصر ستساهم في خدمة ملف سد النهضة العالق بسبب العناد الإثيوبي مع مصر والسودان، ما أدى إلى عدم توقيع أي اتفاق يرضي كافة الأطراف حتى الآن.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنه ناقش مع رئيس جنوب السودان، ملف مياه النيل، في إطار التنسيق المستمر في هذا الشأن، وفي ضوء التطورات الجارية في ملف سد النهضة.

وتابع: "أكدنا ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم استنادًا إلى القانون الدولي ومخرجات مجلس الأمن، وهو الأمر الذى من شأنه تعزيز الاستقرار في المنطقة ويفتح التعاون بين حوض النيل.

مساندة جنوب السودان لمصر
وقال السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الرئيس السيسي أكد عند زيارته إلي جنوب السودان أن العلاقات المصرية الجنوب سودانية، علاقات تمس الأمن القومي بمصر، مؤكدا أن الأم السودانية عندما كانت تدعو لأبنائها كانت تدعو لهم بالتعليم في مصر.

وفي تصريحات تلفزيونية، تابع مساعد وزير الخارجية الأسبق أن الموقف الأمريكي تجاه قضية سد النهضة جاد، مؤكدا أن قضية سد النهضة إذا لم يتم حلها في موعد الفيضان القادم فإن مجلس الأمن يمنح مصر كافة الحقوق للدفاع عن أمنها المائي بالشكل الذى تراه مناسبا.

أهمية زيارة سلفاكير
فيما قال الدكتور محمد نصر علام، وزير الري الأسبق، إن مرور الوقت في ملف سد النهضة ليس في صالح مصر، لافتًا إلى أن زيارة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، الأحد، إلى القاهرة هامة لأسباب عدة من الناحية الاستراتيجية أو الجغرافية.

وأشار إلى أن كلمة رئيس جنوب السودان بشأن سد النهضة بمثابة إعلان أن إثيوبيا لم تحقق وعدها بالإقبال على المفاوضات المباشرة مع مصر والسودان، موضحًا أن "سلفاكير" قال في كلمته إن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لم يفي بوعده بشأن عودة المفاوضات خلال شهر أكتوبر الجاري.

وذكر وزير الري الأسبق، أن تصريحات رئيس الجنوب السوداني في صالح مصر والسودان، مؤكدًا أن تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالمؤتمر الصحفي كانت محسوبة للغاية.