Advertisements

ما هو مصير المرتزقة في ليبيا.. وكيف يؤثرون علي المنطقة؟

أرشيفية
أرشيفية
بعد التصريحات الأخيرة حول مصير المرتزقة في ليبيا، وذلك مع اقتراب الانتخابات البرلمانية الليبية تأتي الدعوات التي تنادي بخروجهم من الأراضي الليبية.

وفي التقرير التالي تحاول "الفجر"، الكشف عن مصير هؤلاء المرتزقة؟ وإلى أين يذهبون بعد خروجهم من ليبيا؟، وكيف يؤثرون على تونس؟.

الجماعات الإرهابية

قال الدكتور إكرام بدرالدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن خروج المرتزقة الموجودين في ليبيا مرتبط كل الارتباط مع الدول التي تراعي تلك الجماعات الإرهابية.

وأضاف الدكتور إكرام بدر الدين في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، يجب على المجتمع الدولي أن يضغط على هذه الدول وفي حالة عدم الضغط عليهم لأن تخرج الجماعات الإرهابية"المرتزقة" من ليبيا.

و أشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن مصير تلك الجماعات الإرهابية"المرتزقة" هو رجوعهم إلى بلادهم كما حدث في أفغانستان سابقا ولذلك يعتبر رجوع قنابل موقوتة ترجع لتهديد العالم، وأيضا من الممكن الحكومة القادمة من الانتخابات القادمة تعمل على اتفاقيات تعاون مع الدول الراعية إلى تلك الجماعات من أجل رجوعهم.

الضغط الدولي

أكد الدكتور مصطفي عامر الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، أن خروج المرتزقة من ليبيا أمر صعب بسبب اختلاف الجنسيات التابعة لها تلك الجماعات ولأن تخرج تلك الجماعات إلا بعد الاتفاق مع الدول الراعية إليهم.

وأضاف الدكتور مصطفى عامر في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، أن أردوغان سوف يتم سحب قواته بعد الاتفاقيات التي تمت برعاية عربية بدون تلك الاتفاقيات لم تخرج تركيًا وهكذا أمر أصبح صعبا بالنسبة لخروج المرتزقة من ليبيا.

واختتم الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، أن الولايات المتحدة الأمريكية دخلت بكل قوة في موضوع المرتزقة وذلك قد ظهر عندما تحاول تضغط على تركيا وأيضا الجماعات المتطرفة.

رفع درجة الاستعداد

و استكمل الكاتب التونسي نزار الجليدي، أن ملف المرتزقة في ليبيا هو ملف صعب وخطير وحساسة بسبب أن تلك الجماعات المرتزقة قريبين جدا مع الحدود الليبية التونسية.

وأضاف الكاتب التونسي نزار الجليدي، أن تونس تلاحظ بكل قوة الأوضاع في ليبيا تكون في وضع الاستعداد بسبب تلك الجماعات التابعة لبعض الجهات السياسية مثل جماعة الإخوان المسلمين التي تحاول تهديد أمن تونس ولذلك سوف تشهد تونس تغييرات أمنية على مستوى عالي وأيضا تغييرات محافظين بسبب وضع مشروع استراتيجي كامل لمواجهة تلك القنابل الموقوتة التي تهدد تونس.