Advertisements

في يوم القوات الجوية المصرية.. تعرف على صورة الطيار المصري في شاشة السينما

محمود عبد العزيز
محمود عبد العزيز

يصادف اليوم 14 أكتوبر يوم القوات الجوية المصرية، فقد أنشأت بطلب مقدم من البرلمان المصري لتكون جزءا من الجيش المصري.

وتم تحديد هذا اليوم لهذه المناسبة نسبة لمعركة المنصورة الجوية التي وقعت بين مصر وإسرائيل في 14 أكتوبر 1973 ضمن حرب أكتوبر، حين حاولت القوات الجوية الإسرائيلية تدمير قواعد الطائرات كبيرة بدلتا النيل في كل من طنطا، والمنصورة، والصالحية لكي تحصل على التفوق في المجال الجوي مما يمكنها من التغلب على القوات الأرضية المصرية، ولكن تصدت لها الطائرات المصرية.

وبهذه المناسبة يرصد لك "الفجر الفني" في هذا التقرير أهم الاعمال السينمائية التي عكست شخصية الطيار المصري.

فيلم "وداع في الفجر"
هذا العمل السينمائي الذي انتج بميزانية ضخمة عام 1956 قام باخراجه حسن الامام عن قصة الفنان السيد بدير، حيث دارت احداثه في مناطق حربية طبيعية فقد حصل طاقم العمل على تصريح من القوات المسلحة.

تم التصوير في مقر كلية القوات الجوية بمدينة بلبيس حيث قام البطل كمال الشناوي وهو يتلقى التعليمات من قائد سرب الطيران آنذاك العميد حسني مبارك.

تدور أحداث الفيلم حول ضابط طيار في سلاح الطيران المصري جسد شخصيته الفنان كمال الشناوي ينتمي لعائلة ثرية يقع في حب فتاة فقيرة ليست من مستواه الاجتماعي والتي جسدت دورها الفنانة شادية حيث قامت الخلافات بينه وبين والده لرفضه لهذه العلاقة ما يجعله يقرر الزواج سرا من تلك الفتاة.

وعندما قامت الحرب بين العدو الاسرائيلي وفلسطين كان مكلفا بالاشتراك في هذه المعركة وبوطنية وشجاعة سافر للمعركة تاركا خلفه زوجته في منزلهما الذي لم يعرف عنه احد، ولكن لسوء حظه يقع اسيرا لقوات العدو ما يجعله يتقبل هذا الامر بشجاعة وصبر الي ان تم الافراج عنه ليفاجئ زوجته بأنه مازال حيا وعلي قيد الحياة بعدما فقدت الامل في عودته.

فيلم "إسماعيل ياسين في الطيران"
الفيلم كان باكورة لانتاج كبير وتعاون متصل بين اسماعيل ياسين والكاتب ابو السعود الابياري حيث قام المخرج فطين عبد الوهاب باخراجه، إنتاج عام 1959.

تدور أحداثه حول توأمين جسد شخصيتهما الفنان اسماعيل ياسين احدهما يعمل في السينما والاخر ضابط في سلاح الطيران ويقع الشقيق الذي يعمل في السينما في حب راقصة ولكنها تتجاهل شعوره لانها كانت تأمل في الزواج من طيار ولذلك يقوم الشاب السينمائي بانتحال شخصية شقيقه الطيار لكي يفوز بقلب حبيبته.

فيلم "حتى أخر العمر"
الفيلم من بطولة نجوي ابراهيم ومحمود عبد العيز وعماد حمدي ومن اخراج اشرف فهمي عن قصة الاديب يوسف السباعي، انتاج عام 1975، فهو يعكس قصة ملحمة عسكرية كان بطلها طيار مصري جسد دوره محمود عبد العزيز حيث قام بالاشتراك في حرب 1973.

وفي اثناء المعركة أصيب باصابة جعلته يصاب بشلل ماجعله يتقبل هذه الاصابة بصدر رحب ويقرر أن ينفصل عن زوجته التي جسدت شخصيتها الفنانة نجوي ابراهيم ويتركها تختار حياتها مع من ترغب،إلا أن الزوجة تصر علي البقاء بجواره وتدعمه وتسانده حتي تم علاجه وبدأ يتحرك ويعيش حياته بشكل طبيعي.

فيلم "الرجل الثالث"
الفيلم من اخراج علي بدرخان حيث يعكس اهمية القيم والاخلاق لدي الرجل العسكري فهو يحكي قصة الطيار كمال حسين الذي جسد شخصيته الفنان الراحل احمد زكي فهو طيار مقاتل اشترك في حرب 1973 ولكنه فصل من الخدمة العسكرية بسبب خطأ غير مقصود منه ادي الي مصرع زميل له اثناء المعركة والذي أدي هذا الموقف إلى انفصاله عن زوجته بعدما اتهمته بالجبن والتخاذل.

التحق بالخدمة في احدي شركات البترول الخاصة كطيار علي احدي طائراتها الهليكوبتر مايجعله يقوم بالتعاون مع عشيقة رجل الاعمال الثري زعيم عصابة للاتجار في المخدرات، وبالفعل يقوم بابلاغ الشرطة عن تلك العصابة وتنشر الصحف صورته وتتوالي الاخبار علي شجاعته ووطنيته وبذلك يكون قد استرجع كرامته واعتباره امام ابنه الذي طالما عاني من نظرته القاسية اليه.

فيلم الطائرة المفقودة
فيلم من إخراج وتأليف أحمد النحاس، وببطولة محمود ياسين، سهير رمزى، محيى إسماعيل رجاء يوسف، شعبان حسين، أحمد بدسر وتدور أحداثه عندما يقود الكابتن برهان ومساعده إبراهيم طائرة متجهة إلى الوادى الجديد، تحمل على متنها العديد من الركاب، تسقط الطائرة في الصحراء الغربية في منطقة رمال متحركة تغوص تحتها.

تضم الطائرة نماذج كثيرة من البشر منهم الكابتن برهان غير المستقر فى حياته العائلية الذى تربطه قصة حب مع المضيفة ليلى وآمال مساعدته بنظرته المتفاءلة للمستقبل، وهناك موظف منقول لهناك كنوع من العقاب وامرأة هاربة من قصة حب فاشلة لا تلبث أن تشعر بالارتياح مع الموظف الذى تبتلعه الرمال المتحركة، ينتاب الجميع الخوف من المجهول، يتعاون الجميع وتفتح ثغرة بجسم الطائرة يخرجون منها يموت بعضهم فى الرمال المتحركة، ومن العطش وقسوة الصحراء، ويعانون كثيرا حتى تصل طائرة نجدة ويتم إنقاذهم.