آخرها ربط خطوط كهرباء مع اليونان.. مصر تعود إلى مكانتها في العالم

تقارير وحوارات

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
Advertisements

دائما ما تسعى الدولة المصرية في تعزيز مواقفها الإقتصادية والسياسية، خاصة خلال السنوات الأخيرة، تحديدُا منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي القيادة، الذي استطاع أن يعيد لمصر مكانتها وهيبتها بين الدول.

واستمرارا لتواصل انجازات الدولة المتتالية، وقعت مصر مؤخرًا مع السعودية واليونان ربط خطوط الكهرباء بينها وبين البلدين، وذلك من أجل التعزيز الإقتصادية والسياسية والعسكرية.

ولهذا تحاول"الفجر" رصد أخر التطورات بين مصر والسعودية واليونان.

عودة مصر إلى الصدارة

قال الدكتور إكرام بدرالدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن مصر تسعي دائما إلي توطيد العلاقات بينها وبين الدول الصديقة وافضل ما يوطد هو التعاون الاقتصادي ولذلك وقعت الدولة المصرية الممثلة في وزارة الكهرباء تصدير الكهرباء إلى السعودية وثم بعد ذلك إلى اليونان وذلك عبر كابلات تمر في البحر.

وأضاف الدكتور إكرام بدر الدين في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، أن هذا التعاون قد ساعد مصر في زيادة التقارب السياسية وأيضا منع بعض الدول التدخل وهذا يلاحظ في العلاقات بين مصر واليونان وأيضا مصر السعودية قتل السكة على تركيا وإيران.

وأشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن تصدير مصر إلي الكهرباء حتي إلي لبنان ذلك يعني عودة لبنان إلى الحضن العربي مرة ثانية.

التوقت الصحيح

أكد الدكتور إبراهيم جلال فضلون، الخبير في الشؤون الاقتصادية والسياسية، أن مشروع الربط الكهربائي العملاق بين مصر والسعودية مرورا بالشرق والغرب قاطبة مفتاح، للتعاون مع دول العالم لاحقًا.

وأضاف الدكتور إبراهيم جلال فضلون في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، أن صُلب مُخططات ومشاريع رؤية البلدين العربيتين. وتصديهم للجشع أو الديكتاتوريات الخارجية، في صورة مسارات تنموية، تعكس واقع فرصته علينا التحولات والتكتلات وكذلك التقنيات العصرانية جاءت في ذكرى شهر انتصار حرب أكتوبر المجيد.. وليتكرر بنفس اللحظة التاريخية، بين القاهرة والرياض منتدى اليونان ودول القارات، باتفاقية الشبكة الكهربائية وعقود البدء في مشروع الربط الكهربائي بين البلدين بقدرة تصل إلى 3000 ميجاوات وبتكلفة تبلغ نحو 1.8 مليار دولار.

واختتم الخبير في الشؤون السياسية والإقتصادية، أن تلك الاتفاقيات جاء في وقت تضطرب فيه أسواق الطاقة العالمية، لا سيما أوروبا المريضة، التي يعصف كورونا والخلل الاقتصادي خاصة النفطي.