آخرها الإضراب عن الطعام.. كيف يواجه أسرى فلسطين الإجراءات القمعية داخل سجون الإحتلال

العدو الصهيوني

بوابة الفجر
Advertisements

تواصل مصلحة إدارة سجون الإحتلال إجراءاتها القمعية للأسرى الفلسطينيين والتي تشمل فرض الغرامات المالية على العشرات منهم بعد عزلهم في زنازين فارغة وباردة ومظلمة مما دفع الأسرى إلى تحدي هذه الإجراءات بكل الوسائل المتاحة لهم ابتدءًا من حفر الأنفاق داخل السجون وحتى الإضراب عن الطعام


تواصلت حركة الجهاد الإسلامي مع القيادة المصرية قبل أيام للضغط على الإحتلال الإسرائيلي بشأن الأسرى الذين يخوضون إضرابًا عن الطعام احتجاجًا منهم على سوء أوضاعهم داخل سجون الإحتلال

وقال خضر حبيب قائد حركة الجهاد الإسلامي تواصلنا مع القيادة المصرية للضغط على الإحتلال بشأن الأسرى مؤكدًا أنه في حال تمادي إدارة السجون لعدونها ضد الأسرى سيحدث تصعيد

من جهة أخرى قال ياسر مزهر، مسؤول مؤسسة مهجة القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، بدأت مجموعة من الأسرى في إضراب الماء المفتوح بعد أن كتبوا وصاياهم في وقت سابق وتم إرسالها إلى ذويهم خارج السجن، ويتابع الأسيرين محمد العامودي وحسني عيسى امتناعهم عن شرب الماء ووصلو حتى الآن إلى ستة أيام من الإضراب

وأضاف مزهر في تصريحاته أمس لجريدة الأيام الفلسطينية، هناك تدهور خطير على صحة الأسير بسجن النقب محمد مرداوي المضرب عن الطعام والدواء والمصاب بمرض رئوي مزمن

وأشار إلى أن اليوم، الثلاثاء، تنضم أعدادًا من حركة الجهاد الإسلامي والفصائل الأخرى إلى الإضراب المفتوح عن الطعام واعتبارًا من الخميس المقبل سيشارك كافة الأسرى في الإضراب رغم أن الكثير منهم يعاني من تدهور الحالة الصحية إلا أنهم مصممون على ذلك لاعتبارهم أنها رسالة تحدي لإجراءات السجون القمعية


في ضوء ذلك عقد الرئيس محمود عباس مساء أمس، الإثنين، إجتماعًا مع أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية البالغ عددهم ٣٩٧ عضوًا في مقر الرئاسة بمدينة رام الله لعرض التطورات الخاصة بالأوضاع الفلسطينية
وخلال الإجتماع تم استعراض سياسة التوسع الإستعماري الإستيطاني المستهدف القدس بشكل خاص حيث كان آخر تلك التوسعات إقامة عشرة آلاف وحدة استيطانية في القدس وأرض مطار قلنديا


كما أقرت اللجنة التنفيذية على مخالفة إسرائيل للوضع القانوني التاريخي المتفق عليه نتيجة اقتحام جماعات المستوطنين تحت حماية الشرطة أول أمس باحات المسجد الأقصى وممارسة طقوسهم، وبناء المصعد الكهربائي في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، وتجريف المقبرة اليوسفية


وأكدت اللجنة عن مسؤلية المنظمات الدولية لإنهاء سياسة احتجاز جثامين الشهداء وتحركات الإعتقال الإداري بعد أن عبرت عن اعتزازها بصمود الأسرى الفلسطينيين وانخراطهم في المقاومة وإضراب العشرات منهم عن الطعام بعد التضييق الكبير الذي واجهوه من مصلحة السجون والذي زاد عقب استطاعة الأسرى الستة الهروب من جلبوع


واعتزمت اللجنة عقد دورة المجلس المركزي بالتنسيق مع رئاسة المجلس الوطني لأخذ خطوة جدية في موعد لا يتخطى أقصاه يناير المقبل.


وفي ذات السياق وجهت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية كلمة شديدة اللهجة للإحتلال محذرةً إياه من التمادي في عدوانه على الأسرى لكونهم رمز النضال الوطني الفلسطيني

وأكدت أنها لن تسمح بالإستفراد بأي فصيل أو أسير داخل سجون الإحتلال وأنّ جميع الأسرى موحدون في معركة الدفاع عن حقوقهم والتي في مقدمتها السماح للمعزولين منهم بالأقسام المنفردة المظلمة للعيش مع ذويهم بالأقسام المجمعة وإزالة كافة العقوبات التي فرضتها مصلحة السجون بعد عملية نفق الحرية



كما قالت لجنة المتابعة في بيان أصدرته في ختام اجتماع عقد أمس في غزة، إن المقاومة جاهزة للدفاع عن حقوق الأسرى وأنّ مماطلة إدارة السجون في توفير حقوق الأسرى وإزالة العقوبات ستدفعهم إلى مزيد من ردود الفعل المدعومة وطنيًا.