الأمم المتحدة: مؤتمر دعم استقرار ليبيا يعد رسالة

عربي ودولي

بوابة الفجر
Advertisements

شددت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الوفد الأممي المشارك في مؤتمر دعم استقرار ليبيا روزماري ديكارلو، اليوم الخميس، على أن مؤتمر دعم استقرار ليبيا، يعد رسالة عن استقرار الدولة الليبية.

وقالت ديكارلو، في افتتاح المؤتمر الذي ينعقد اليوم في طرابلس بمشاركة 31 وفداً وزارياً دولياً، بأن "الأمم المتحدة تعمل بشكل فعال على تسهيل العملية السياسية الليبية التي يقودها الليبيون، وكذلك الحوار الليبي، بدعم من المجتمع الدولي، ووفقاً لمخرجات مؤتمر برلين".

وأضافت "نحث كافة الأطراف الليبية على بذل كافة الجهود لعقد الانتخابات في 24 ديسمبر المقبل وفق خارطة الطريق ومخرجات وقرارات مجلس الأمن".

وقالت: "ندعو إلى هذه الانتخابات التي ستنهي العملية الانتقالية في ليبيا وأن نعود إلى الشرعية السياسية، وأن ننهي كذلك التدخل الأجنبي في الشأن الليبي".

وأضافت أن "الشعب الليبي يرغب في عقد هذه الانتخابات الآن" مطالبة الأطراف الدولية والمنظمات الدولية بإرسال مبعوثين خاصين لمراقبة العملية وضمان جودتها وإنصافها وعدالتها.

وحثت القادة الليبيين والمؤسسات الليبية على ضمان المشاركة الفعالة للمرأة في العملية السياسية وضمان أن تحتل المرأة على الأقل 30% من العملية السياسية.

وأكدت دعمها عمل اللجنة العسكرية 5+5 والمسار العسكري كذلك، قائلة إن هذه المؤسسة تمثل الوحدة الوطنية، مشددة على مغادرة المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية، لليبيا وفق مخرجات اللجنة العسكرية.

وشددت على أن الأمم المتحدة مستعدة لدعم الجهود الدولية واللجنة العسكرية لضمان مغادرة هذه القوات، مشيرة إلى أن التعاون مع جيران ليبيا سيضمن نجاح انسحاب هذه القوات، ومنع أي خلل أمني بعد انسحابها.

وأكدت ديكارلو أن "نزع السلاح وإعادة إدماج المسلحين وكل البرامج المرتبطة بذلك تحتاجها الدولة الليبية لتحقيق الإصلاح الأمني والسياسي ووفق متطلبات السلطات الليبية ووفق الولاية التي تتمتع بها البعثة الأممية من مجلس الأمن".

وأشارت إلى أن "الأمم المتحدة تراقب هذه العملية، وتراقب وقف إطلاق النار عن كثب، وتعمل مع الشركاء الليبيين، خاصةً اللجنة العسكرية لضمان ذلك".

وعبرت ديكارلو عن قلق الأمم المتحدة من أوضاع المهاجرين في مراكز الاحتجاز بالعاصمة طرابلس، داعية إلى ضمان إجلائهم وفق برامج العودة الطوعية إلى بلدانهم، وإطلاق سراحهم من مراكز الاحتجاز.