رئيس الوزراء السوداني: لمده ٥٠ عاما بحثنا عن المشروع الديموقراطي

عربي ودولي

بوابة الفجر
Advertisements



صرح عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني، أن السودان ظل يبحث عن المشروع الوطني الديمقراطي لما يزيد على 5 عقود.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية "سونا" أن حمدوك وجّه التحية لملايين السودانيات والسودانيين الذين خرجوا في كل مدن وأرياف البلاد، ودول المهجر، ليؤكدوا  تمسكهم بالتحول المدني الديموقراطي وشعار ثورة ديسمبر.
وأضاف حمدوك، في خطاب ألقاه عقب خروج حشود دعما للحكم المدني، أن الشعب السوداني أثبت وجدد تمسكه بالسلمية، والتزامه بالسير في درب الحرية والديموقراطية والتحول المدني الديموقراطي، مشيرا إلى أن الجماهير السودانية أسمعت صوتها وأوصلت رسالتها بأن لا تراجع عن أهداف الثورة، ولا مجال للردة عنها.

وتابع حمدوك في كلمته، قائلا: "أحيا مواطنات ومواطنو بلادي في هذا اليوم العظيم، الذكرى السابعة والخمسين لثورة أكتوبر المجيدة لقد ظللنا نبحث عن المشروع الوطني الديموقراطي لما يزيد على خمسة عقود، ومنذ ثورة أكتوبر 1964".

وجدد حمدوك تعهده لمواطني بلاده بمواصلة العمل على إكمال مؤسسات الانتقال وتحقيق أهداف وشعارات الثورة، واختتم بقوله: "أحييكم مجدداً وأُشيد بالدور العظيم الذي ظلت تطلع به الشرطة في حماية المواكب وكل وسائل التعبير السلمية".

يذكر أن الآلاف من المتظاهرين كانوا قد خرجوا، أمس الخميس، في العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من المدن الأخرى، اليوم الخميس، في مسيرات للمطالبة بتسليم سلطة مجلس السيادة الانتقالي إلى المدنيين.

وأفادت وكالة "سبوتنيك" الروسية بأن المتظاهرين رددوا هتافات قالوا فيها "سلم سلم يا برهان"، في إشارة إلى عبد الفتاح البرهان، الذي يترأس مجلس السيادة، وهو أعلى منصب سياسي في السودان ما بعد نجاح الثورة السودانية، وإسقاط نظام الرئيس السابق عمر البشير.

جاء خروج المتظاهرين بالتزامن مع اقتراب انتهاء فترة رئاسة المكون العسكري، في نوفمبر المقبل، حسبما نصت عليه اتفاقية الوثيقة الدستورية، الموقعة في سبتمبر 2019.