المرأة تحت حكم طالبان.. العودة للتعليم آخر الوعود المزيفة لسيدات أفغانستان

تقارير وحوارات

المرأة الأفغانية
المرأة الأفغانية


بعد تنصيب الحكومة الأفغانية الجديدة والتى تترأسها حركة طالبان جاء التشكيل خاليًا من السيدات، فقد حُرمت المرأة الأفغانية من حقها فى المناصب ونتج عن ذلك موجة غضب عارمة من النساء الأفغانيات، خاصة بعدما كشفت حكومة طالبان عن اقتصار عودة المدارس والجاممعات للذكور فقط سواء معلمين أو متعلمين.

وجاءت كافة القرارات التي أصدرتها الحكومة الأفغانية الجديدة ضد وجود المرأة ، حيث تم تقييد حريتها سواء على مستوى العمل والخروج من المنازل.

ولم يدم الأمر طويلًا حتى قامت مجموعة من النساء بعمل حركات نسائية وتجهزوا لا خروج ضد الحكومة وأفعالها،وقد خرجت الأفغانيات إلى الشوارع في العديد من المدن الكبرى منذ استيلاء طالبان على السلطة للاحتجاج على القيود المفروضة على العمل والتعليم، وشاركت بعض النساء في مسيرات مضادة لصالح حكم طالبان، ويعتبر تصرف الحكومة عكس ما تم الاتفاق عليها في الدوحة مع الجانب الأمريكي.

وبعد هذه القرارات المأساوية قامت بعض اللاعبات الافغانيات بالهروب من طالبان ومحاولة التوجه لأماكن تقدرهن.

وبذلك فقد رجعت حركة طالبان لعصر ما قبل الإسلام بعد القرارات التى اتخذتها ضد المرأة مدعية أنها تحافظ عليها وتكرمها، كما تمنع المرأة من السفر بدون محرم، وتمنع من العمل والتعليم.

ولكن بعد رفض المجتمع تقبل هذه القرارات كشفت طالبان إلى أنها قد تسمح للنساء بمزيد من الحرية في إطار الشريعة الإسلامية، بعد أن فرضت الحكومة على الموظفات عدم الحضور إلى وظائفهن، زاعمين أن المسؤولون يجهزون خطة جديدة للسماح للنساء بالعمل داخل مكاتب الحكومة، ولا يتضمن قرار الإيقاف النساء العاملات في قطاعي الصحة والتعلم، وأكدت الحكومة أنه رغم الإيقاف ستستمر فى دفع الرواتب للموظفات.

والجدير بالذكر أن قضية المرأة الأفغانية لم تغب عن اجتماع موسكو، الأربعاء الماضي، فقد قال نائب رئيس الوزراء بالإنابة عبدالسلام حنفي إن النساء ستواصل العمل بمراكز الشرطة ومكاتب السفر في شتى أنحاء البلاد وأن الحكومة الافغانية تحاول توفير ظروف عمل للمرأة في القطاعات التي تحتاجهن، وفقا للشريعة الاسلامية.

وقد وعد ذبيح الله مجاهد المتحدث بإسم طالبان بعدم التمييز بين المرأة والرجل، ولكن ضمن الأطر الموجودة لدى دولته، فهم يؤمنون بأن شغل المرأة الشاغل هو أسرتها وعملها المنزلي تقديرًا لها وحفاظًا عليها ولكن هذه الأفكار ترفضها كافة المجتمعات النسائية وتري أن لها الحق الكامل فى الحياة كالرجال.