كابول تغرق في الظلام.. و"داعش" يتبنى تفجير خطوط الكهرباء بأفغانستان

تقارير وحوارات

الطلام في كابول
الطلام في كابول
Advertisements

انقطع التيار الكهربائي عن العاصمة الأفغانية كابول مساء الخميس 21 أكتوبر، نتيجة تفجير أحد خطوط نقل الطاقة، ما أدى إلى تدمير مناطق كاملة من الناقلة للكهرباء، لتعيش كابول في الظلام منذ الخميس.

ومع انقطاع التيار الكهربائي انطفأت كابول بالكامل وسكانها الذين يتخطى عددهم 4.5 مليون نسمة، وقامت المؤسسات التجارية الكبرى والأماكن المرموقة بتشغيل المولدات الخاصة.

وبالنظر للخسائر فقد دمر هذا الانفجار عمود كهرباء في منطقة قلعة مراد بك في محافظة كابول، وأدى ذلك لانقطاع تام فى خط كهرباء بقدرة 220 كيلوفولت، وبالتالي انقطع التيار عن كابول وبعض المناطق المجاورة.

ورغم حلول الظلام على مدينة كابول بالكامل بعد التفجير الإرهابي الذي استهدف خطوط نقل الطاقة، حاولت الحكومة الافغانية التوصل لأسباب التفجير وبدأت بالبحث عن العناصر القائمة بالواقعة لكنها لم تتوصل لشيء.

وبعد مرور 24 ساعة على الواقعة تبنى تنظيم داعش الإرهابي الواقعة وصرح بذلك مباشرة عبر تطبيق تيليجرام وتداولت القنوات رسالة التنظيم والتي كان محتواها "فجّر جنودنا عبوة ناسفة على برج كهرباء في كابل أمس، ما أدى لإلحاق خسائر بنظام الكهرباء".

وكشفت الحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة والمعادية لحركة طالبان، أن إرهابي داعش هم أساس الفساد فى المنطقة كما كشفت مقاتلو الحركة إلى تعمدوا مهاجمة البنية التحتية للكهرباء لرغبتهم فى الحاق الضرر بأفغانستان والتقليل من حكومتها الحالية.

ولم يكن هذا هو الهجوم الإرهابي الوحيد فقد تبنى تنظيم داعش هجمات وتفجيرات دموية والتي يسفر عنها مئات القتلى والجرحى.

ومن جانب الحكومة فقد وقفت شركة الكهرباء الأفغانية بجانب المواطنين ووجهت رسالة للمشتركين أعلنت فيها أنها أرسلت فريقا من المهندسين إلى مكان الانفجار، وأنهم يبذلون قصارى جهدهم في العمل على إعادة ربط الشبكة وسيعود كل شيء لسابق عهده، وعندما تسمح الأوضاع بذلك.

وبعد إلقاء اللوم على حركة طالبان بعد هذه الواقعة فقد كشفت طالبان إنها تأمل تطبيع العلاقات بين أفغانستان والولايات المتحدة بعد تعيين توم ويست، مبعوثا أمريكيا جديدا إلى كابول.