برلماني: السياسة الخارجية في عهد السيسي تُعيد مصر لمكانتها الإقليمية والدولية

أخبار مصر

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي
Advertisements

قال النائب وليد فرعون، عضو مجلس النواب، إن السياسة الخارجية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي شهدت طفرة تاريخية لم تحدث من قبل، حيث امتدت علاقات مصر الخارجية على المستوى الإفريقي والعربي والآسيوي والأوروبي، وهو ما ظهر في نشاط الرئيس الخارجي وزياراته المتعددة منذ توليه الرئاسة، الأمر الذي أعاد لمصر مكانتها وريادتها الخارجية بين دول العالم.

وأضاف “فرعون”، في بيان اليوم الأحد، أن سياسة مصر الخارجية تغيرت تمامًا في عهد الرئيس السيسي، حيث حدث تنوعًا كبيرًا في علاقات مصر الخارجية، وتنوع في مصادر التعاون سواء العسكري أو الاقتصادي أو السياسي أو الدبلوماسي، موضحًا أن السياسة الخارجية المصرية في عهد الرئيس السيسي تجاه إفريقيا مختلفة تماما عما مضى وتؤسس لمستقبل مشرق.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن مصر تتمتع بثقل كبير داخل الاتحاد الإفريقي وعلاقات متميزة مع دول إفريقيا كلها وبالخصوص دول حوض النيل ووسط القارة، مشيرًا إلى أن هناك زيارات مباشرة للرئيس السيسي لدول لم يزرها رؤساء مصريون من قبل، والتي تؤسس بدورها لعهد جديد مع هذه الدول.

وأشار إلى أنه كان في عصور سياسية سابقة في مصر تجاهل تام لإفريقيا، موضحًا أن هذا اختفى تماما منذ مجيء الرئيس السيسي، قبل نحو 7 سنوات؛ لافتًا إلى أن الدولة المصرية منذ 30 يونيو اتخذت رؤية جديدة لمصالحها من خلال موقعها الجغرافي والدولي، حيث اتسمت سياستها الخارجية بالانفتاح على دول العالم والتوازن واستقلال القرار مع الحفاظ على معايير ثابتة بهدف تحقيق تنمية شاملة.

ولفت إلى أن سياسة الرئيس السيسي الخارجية تُشكل وضعًا دوليًا جديدًا لمصر لربط القاهرة بكل الكيانات المهمة على مستوى العالم سياسيًا واقتصاديا وعسكريًا وأمنيًا، بحيث تصبح مصر جزءا من النسيج الدولي وشريكة أساسية للدول العظمى، موضحًا أن مصر عملت جاهدة على الحفاظ على التوازنات السياسية في علاقاتها الخارجية بما لا يضر مصلحة الأمن القومي المصري والاقتصادي، كما أن الشراكة المصرية الخارجية تحولت من دولة تابعة سابقًا إلى أن تحولت العلاقة بين مصر وبين المحيط الإقليمي والدولي إلي علاقة شراكة، مؤكدًا أنها الآن تدير العلاقات على المستوي الإقليمي والوضع الدولي بشكل يحقق العلاقة المتبادلة.

واختتم بيانه مؤكدًا على أن الرئيس السيسي حرص منذ توليه مقاليد الحكم على استغلال المكانة المصرية والاستراتيجية بالطريقة التي تخدم مصالح الشعب المصري، كما أن التوجه المصري في السياسة الخارجية ينتقي الدول التي تحترم السيادة الدولية وعدم التدخل في شئون الدول الآخرى.