مفاجآت صادمة.. الاعترافات الكاملة لسفاح الإسماعيلية

تقارير وحوارات

دبور
دبور

على مدار الأيام الماضية، أدلى عبدالرحمن دبور، بعدة اعترافات هامة حول واقعة ذبحه لأحد المواطنين في أحد شوارع الإسماعيلية، وقطع رأسه والسير بها وسط الشارع، مما أثار ذعر المواطنين.

وكانت النيابة العامة قد أصدرت بيانًا حول الواقعة الخميس، فقد أمر حمادة الصاوي، النائب العام، بإحالة المتهم بقتل آخر ذبحًا عمدًا بالإسماعيلية، والشروع في قتل اثنين آخرين، إلى محكمة الجنايات المختصة في محاكمة جنائية عاجلة لمعاقبته على ما نسب إليه مما تقدم، وتعاطيه مواد مخدرة، وإحرازه أسلحة بيضاء -دون مسوغ قانوني- في أحد أماكن التجمعات بقصد الإخلال بالنظام العام.


وفيما يلي يقدم "الفجر" أبرز الاعترافات التي أدلى بها سفاح الإسماعيلية عبدالرحمن دبور خلال التحقيقات:

 

- القاتل قال أمام جهات التحقيق إنه لم يكن يقصد قتل المجني عليه، لكنه في ذلك اليوم كان متوجهًا لقتل اثنين آخرين كانا يعملان معه في أحد محلات الأسماك بالمنطقة.

 

- المتهم اعترف بأنه توجه إلى محل الأسماك من أجل قتلهما، غير أنه لم يجدهما، وأثناء عودته وجد المجني عليه بوجهه فأخذ يتحدث معه، ثم قام بقتله، قائلًا: جات معايا كده.

 

- اعترف بارتكابه جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والشروع في قتل اثنين آخرين، وتعاطي نوعين من المواد المخدرة قبيل ارتكاب الجريمة وكذلك حيازة أسلحة بيضاء بغرض الإخلال بالنظام العام.

 

- كنت أعمل مع شقيق المجني عليه ويدعى حسن في محل بيع موبيليات مستعملة منذ ٣ أعوام

 

- المجني عليه ساعد أهلي في دخولي مصحة لإدماني المخدرات، وبالفعل دخلت المصحة وتعافيت منها

 

- دوافعي لم تكن الانتقام بسبب جريمة شرف كما يدعي البعض، والمجني عليه تسبب لي في أزمة نفسية بإدخالي المصحة للعلاج من الإدمان فقررت الانتقام منه.

 

وكشف تقرير إدارة الطب النفسي الشرعي الصادر عن المجلس الإقليمي للصحة النفسية المكلفة من النيابة العامة بالكشف على المتهم فى قضية مذبحة الإسماعيلية عن خلو المتهم من أي أعراض دالة على اضطرابه نفسيًا أو عقليًا مما قد تفقده أو تنقصه الإدراك والاختيار وسلامة الإرادة والتمييز ومعرفة الخطأ والصواب، وذلك سواء في الوقت الحاليّ أو في وقت الواقعة محل الاتهام، مما يجعله مسئولًا عن الاتهامات المنسوبة إليه.