تفاصيل أزمة ليلة القمة.. كارتيرون يبلغ لجنة لبيب: فلوس اللاعيبة أولا

العدد الأسبوعي

كارتيرون
كارتيرون
Advertisements

تجددت أزمة المستحقات مرة أخرى داخل صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادى الزمالك وذلك خلال الساعات التى سبقت مباراة القمة أمام النادى الأهلى وانتهت بخسارة الزمالك بخمسة أهداف لثلاثة أهداف بعدما جدد اللاعبون طلبهم للمدير الفنى بضرورة التدخل لصرف مستحقاتهم المتأخرة حيث قامت الإدارة بصرف مكافآت المباريات الإفريقية والمحلية فقط فيما لم يتم صرف المستحقات المتأخرة من رواتب اللاعبين وهو ما أحدث أزمة داخل صفوف الفريق قبل المباراة وتحدث كارتيرون مع حسين لبيب حيث طالبه بأن تكون الأولوية لدى الإدارة صرف مستحقات اللاعبين من أجل تحقيق نتائج جيدة ومواصلة الفوز بالبطولات بعد التتويج ببطولة الدورى فى الموسم الماضى وهو ما أكده رئيس الزمالك للمدير الفنى بأن الهدف لدى الإدارة دائما صرف المستحقات فى مواعيدها ولكن هناك أزمات عديدة تتسبب فى تأخر صرف المستحقات وعلى رأسها غرامات اللاعبين والمدربين الأجانب والتى أصبحت لها الأولوية تجنبا لوقف القيد لفترة ثالثة ولمحاولة إنهاء عدد من القضايا لإنهاء أزمة وقف القيد والتى تسببت فى حرمان الزمالك من قيد صفقاته الجديدة وعدم إبرام أى صفقات قبل بداية الموسم.

وحرص المدرب الفرنسى على الاجتماع باللاعبين بعد العودة للتدريبات الأيام الماضية وتحدث معهم حول نسيان مباراة القمة وعدم التفكير بها وضرورة العودة بشكل جديد مع استئناف بطولة الدورى بمباراة الإسماعيلى والتى تمثل عنق زجاجة للفريق الأبيض خاصة أن الدراويش لم يحققوا أى نقطة حتى الآن بعد مرور ثلاث جولات من عمر المسابقة حيث تلقى الإسماعيلى الخسارة أمام الأهلى وسيراميكا كليوباترا والبنك الأهلى وهو ما دفع إدارة الدراويش لإقالة الجهاز الفنى وتعيين الأرجنتينى خوان براون وهو ما يزيد من صعوبة المباراة. وواصل الفرنسى كارتيرون تمسكه بعدم إضافة أى عناصر جديدة لجهازه الفنى وذلك بعدما جددت الإدارة عرضها بانضمام عنصر مصرى ورشحت له عدة أسماء ومنها أحمد مجدى وأحمد سمير وأمير عزمى مجاهد خلفا للمدرب العام السابق أسامة نبيه وهو ما رفضه المدير الفنى الفرنسى وتمسك ببقاء الجهاز الفنى كما هو بتشكيله الحالى دون تواجد أى مدرب مصرى بالجهاز، على الرغم من اجتماع كارتيرون بأكثر من مدرب مرشح للانضمام للجهاز الفنى إلا أنه أصر على موقفه بعدم إجراء أى إضافات على معاونيه.