الرزق فى السهر.. أهل السياحة لرئيس الحكومة: أنت ما سمعتش أغنية الجسمى عن ليل القاهرة

العدد الأسبوعي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements

قطاع السياحة فى مصر يضم عدة فئات، وفئة أصحاب المطاعم والكافيهات وأماكن السهر هى واحدة من أهم اللوبى فى قطاع السياحة، ومنذ إعلان الحكومة عن مواعيد غلق المحلات والمطاعم وأماكن السهر فى الشتاء، وهذا اللوبى لم يهدأ لحظة، فأهل هذا القطاع المنتشر والقوى يحاول أن يلغى القرار ليعود الأمر إلى ما قبل ثوره ٢٥ يناير عندما كانت هذه الأماكن لا تغلق خاصة فى موسم السياحة العربية، أو على أقل تقدير زيادة ساعات العمل حتى الثانية صباحا، بالنسبة لهذا القطاع فإن الزرق الحقيقى أو زيادة المبيعات الحقيقية تأتى فى فترة السهرة، وتلك القاعدة الشهيرة لا تنطبق على السياحة العربية أو الأجنبية فقط، وإنما حسب أهل السياحة فإن المصريين أيضا يحبون السهر، وخاصة أن الأماكن المفتوحة وفرت فرصة للسهر للمتخوفين من كورونا، ولذلك يسعى أصحاب أماكن السهر بمختلف أنواعها إلى ممارسة كل الضغوط السياسية لرفع حظر مواعيد الإغلاق.

وأجرى هذا اللوبى لقاءات متعددة للتواصل مع المسئولين سواء فى البرلمان أو الحكومة أو فى بعض الأجهزة لشرح وجهة نظرهم قبل ذروة الموسم السياحى الشتوى، وقابل وفد من الغرف السياحية رئيس لجنة السياحة فى مجلس النواب السيدة نوراعلى وقيادات من لجنة الإعلام والسياحة بمجلس الشيوخ، كما اجتمع عدد منهم بوزير السياحة الدكتور عنانى منذ أسبوعين، والتقى بعض قيادات من غرفة السياحة برئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى فى إحدى المناسبات، وفتحوا معه الموضوع بشكل ودى، وأكدوا له أن المكاسب التى ستعود على مصر من مد ساعات العمل بالمطاعم وأماكن السهر للثانية صباحا، وعددوا المزايا من زيادة دخل مصر من الدولار والعملات الأجنبية، وانتعاش فى السوق السياحية ستعكس على أنشطة كثيرة، وزيادة دخل المصريين، واللطيف أن أحد القيادات استشهد بأغنية للمطرب حسين الجسمى، وهى أغنية ما تخافوش على مصر، وكان الجمسى قد غناها للمرة الأولى فى الاحتفال بالذكرى (٤٥) لانتصارنا فى حرب أكتوبر، وهو الاحتفال الذى حضره الرئيس السيسى وتقول بعض كلمات الأغنية.

(اتمشى اتعشى وخد مركب واسهر ع النيل)، (وأمانة مفيش اامن منها فى انصاص الليل) وذلك للتأكيد أن القاهرة تعنى السهر بالنسبة للسياح العرب، وأن مواعيد الاغلاق ستتسبب فى خسائر كبيرة.