"وجدته مع عشيقته".. حكاية الطلاق الأخير لـ ليلى مراد من أنور وجدي

الفجر الفني

ليلى مراد وأنور وجدي
ليلى مراد وأنور وجدي

حكايات كثيرة لاحقت الفنانة والمطربة ليلى مراد، منذ بدايتها في عالم الفن، وخاصة عقب ارتباطها بـ أنور وجدي حيث اشتهرا بثنائي الشاشة، كما لاحقتها اتهامات بالعمل مع الموساد وسر اعتناقها الإسلام.

 

يحل اليوم 21 نوفمبر ذكرى وفاة الفنانة والمطربة ليلى مراد، وبالتزامن مع ذلك يكشف “الفجر الفني” عن حكايات في حياة ليلى مراد.

 

عُرفت ليلى مراد بملابسها الأنيقة والجذابة، والتي كانت مصدر اهتمام جمهورها لها عند ظهورها على الشاشة حيث كانت ترتدي من من أكبر دور الأزياء العالمية.

 

بدأت ليلى مراد حياتها الفنية في الـ14 من عمرها، حيث تقدمت للإذاعة المصرية وسجلت عدد من الإسطوانات وحققت نجاحا كبيرا كمطربة.

 

اشتهرت علاقة الحب بين ليلى مراد وأنور وجدي بالرومانسية التي كانت تظهر للجميع على الشاشة، ولكن على عكس الواقع لم تكن هذه الحقيقة حيث كانت “وجدي” من الشخصيات الغيورة والعصبية،كما اتسم بالسيطرة ورفض مشاركتها في أعمال بعيدة عنه.

 

جاء الطلاق الأول لـ ليلى مراد من أنور وجدي، بطريقة غريبة آثارت الجدل حينها حيث استيقظت من النوم على صوته وهو يصرخ باحثا على “كمون” لترد عليه “مراد” أنه لا داعي لهذه الثورة وأنها ستُحضره له، فقام بتطليقها دون مبرر.

 

استطاع عدد من الأصدقاء المقربين لهم، أن يعيدو هذه العلاقة مرة أخرى.

 

 وقالت بعض الروايات أن الفنانة ليلى مراد، لم تشعر بالراحة، وشعرت بخيانته له مما جعلها تراقبه من خلال ارتدائها “ملاية لف” وذهبت وراءه لتجده في شقة مع عشيقته لتكون هذه هي الفرصة الأخيرة لـ “وجدي”، ولكن حتى الآن لم يثبت صحة هذه الرواية من عدمها.