"مصر مش بتاعة الإخوان".. مواقف سياسية وإنسانية لـ سهير البابلي

تقارير وحوارات

سهير البابلي
سهير البابلي
Advertisements

بعد وفاة الفنانة سهير البابلي مساء أمس الأحد، أعاد الجمهور ومحبيها نشر فيديوهات ومقاطع لها واللافت أن أكثرها كان يدور عما تصدت له الراحلة لفكر تنظيم جماعة الإخوان التي لفظ الشعب المصري حكمها عام ٢٠١٣ بثورة يونيو وتحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الفريق أول حينها، وفيما يلي ترصد " الفجر" ما جاء في هذه المقاطع موضحةً مواقف البابلي السياسية وملامح حياتها

 

عن الإخوان 

 

قالت سهير البابلي، رحمها الله، في أحد اللقاءات التلفزيونية المذاعة في أكتوبر ٢٠١٤، متحدثةً عن الإخوان، "مصر مش بتاعتهم رغم إنهم مصريين.. لا أعرف إن كانوا مصريين أو لأ، المصريين مبيميلوش ( لا يميلوا)  للعنف، عمر ما كان مصري يميل للعنف لو كان كذلك لا أقول إنه مصري فهو ليس من بلدي، إحنا جمال ونخاف ربنا".

وفي لقاء تلفزيوني آخر سُئلت البابلي بشأن ما إذا كانت أدلت بصوتها في الانتخابات لصالح محمد مرسي، المرشح الإخواني حينها والرئيس المعزول وردت مستنكرة " أنا أرشحه؟  أبدًا لم أرشحه".

وأجابت على سؤال جاء عن اجتماع ٢٠١٢ الذي ضمها ضمن وفد من الممثلين مع المعزول محمد مرسي خلال فترة حكمه، "اجتماع ايه؟ أحب أنسى الحاجات اللي ملهاش لازمة.. مكنش ليه لازمه يجي ولا ليه إنه يتولى حكم".


زوج ابنة سهير البابلي يكشف مواقف إنسانية في حياتها

 

وفي حلقة برنامج على مسؤوليتي، المذاعة أمس على قناة صدى البلد، كشف رضا زوج ابنة سهير البابلي مع الإعلامي أحمد موسى، كيف كانت حياة سهير البابلي في الحقبة الأخيرة من حياتها حيث قال “ حبت ربنا بجد، بشوفها وهي بتصلي الفجر كالوجه المستنير بنور الله بعد كدا تمسك سبحتها وتشرع في أذكار ودعاء لمصر وللناس وللسيسي وتقولي ”أصل أمه ماتت أنا لازم أدعيله، وكانت تنفق صدقات على اللي تعرفهم توفوا وأهلهم متصدقوش عنهم، مش هعرف أقول كل حياتها هي كانت جميلة وعندها أفكار جميلة تجاه البشر مليئة بالحب والسلام والرحمة والحنان "


حياتها:


سهير حلمي إبراهيم البابلي. وُلدت في محافظة دمياط في الرابع عشر من فبراير عام ١٩٣٥ والتحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية ومعهد الموسيقى واللذان أهلاها لإتقان الأعمال الدرامية والكوميدية. ومن أبرز أعمالها بكيزة وزغلول، وعلى الرصيف، المسرحية السياسية الساخرة التي أثارت جدلًا واسعًا ومنعت من العرض عام ١٩٨٧، فور تقديمها.

وتدور أحداث المسرحية حول مدرسة لغة عربية وزوجها العضو في حزب سياسي حيث تسافر صفية للعمل في الكويت بأمر من زوجها لجمع المال اللازم لبناء بيت الزوجية، لكنها تعود لتُفاجئ بزواج زوجها من امرأة أخرى بعد سرقة أموالها وهدم منزلها فتضطر صفية للمبيت على الرصيف وتصف باقي أحداث المسرحية أعمال مشبوهة كان يقوم بها زوج صفية، العضو في الحزب السياسي، ولعل هذا ما يفسر سبب منع المسرحية من العرض.

وتعد سنة ١٩٩٧ أبرز محطات حياة سهير البابلي حيث اعتزلت عن العمل التمثيلي واحتجبت عن الظهور إلا في برامج معدودة آخرها برنامج صاحبة السعادة

و السبت الماضي تعرضت البابلي  لغيبوبة سكر دخلت على إثرها العناية المركزة بمستشفى القاهرة ومن ثم فارقت الحياة عن عمر ناهز الأربعة وثمانين عامًا.