بعد النوة.. 4 تحركات عاجلة لعودة الحياة في الإسكندرية

تقارير وحوارات

طقس سيئ
طقس سيئ
Advertisements

اتخذت محافظة الإسكندرية، خلال الساعات الأخيرة، عدد من التحركات الهامة بشأن عودة الحياة لطبيعتها بالأحياء بعد النوة التي ضربت المحافظة مؤخرا.

استعدادات بالمدارس لاستقبال الطلاب 
أول التحركات كانت بشأن المدارس، حيث قال الدكتور محمد سعد محمد، مدير مديرية التربية والتعليم في الاسكندرية، أنه تمّ تشكيل غرف عمليات بجميع مدارس المحافظة والإدارات التعليمية الثماني وغرفة عمليات مركزية بالمديرية، لمتابعة تصريف كميات المياه المتراكمة في أفنية وطرقات المدارس نتيجة سقوط الأمطار بغزارة على جميع أنحاء المحافظة وتعرض البلاد لعدم الاستقرار في الأحوال الجوية.

وأوضح مدير مديرية التربية والتعليم في الاسكندرية  أنه تم تصريف المياة المتراكمة داخل المدارس بالتواصل مع جميع الأحياء والمرافق العامة وغرفة عمليات المحافظة، وكذلك جار الانتهاء من تجهيز الشوارع المؤدية للمدارس في إطار الاستعداد لعودة انتظام الدراسة صباح غدٍ الأربعاء 24 من نوفمبر الجاري.


صيانة أعمدة الإنارة في الأحياء والشوارع 
وأعلنت محافظة الإسكندرية، أن إدارات الكهرباء في الأحياء المختلفة تعاملت بشكل فوري مع البلاغات الواردة من المواطنين، ومن غرفة العمليات لتأمين أي عامود إنارة يشكل خطورة على حياة المواطنين، عقب موجة الطقس السيئ التي تعرضت لها أنحاء متفرقة من المدينة.

إصلاح الكابلات وتركيب أبواب الأعمدة
ووفقا لبيان صادر عن المحافظة اليوم الثلاثاء، جرى الانتهاء إصلاح الأعطال بالكابلات الرئيسية وذلك بالتنسيق مع إدارة شبكات الكهرباء المختصة.

كما جرى تركيب أبواب لأعمدة الإنارة بدلا من المفقودة في نطاق الأحياء، كما تم التعامل مع جميع البلاغات الوارد من غرفة عمليات المحافظة وعمل الصيانة اللازمة وتأمين لوحات الكهرباء منعا لحدوث أي ماس كهربائي يمثل خطورة على المواطنين، وكذلك تم رفع وتبديل أي أعمدة إنارة أتلفها سوء الطقس.

 

تحرك لعدم تكرار الأزمة 
كما تقدم النائب أحمد مهني، عضو مجلس النواب، نائب رئيس حزب الحرية، بطلب إحاطة بخصوص ما تعرضت له الإسكندرية من غرق تام في نتاج الأمطار، وغرق عدد كبير من شوارع المحافظة نتيجة عدم قدرة محطات التصريف الخاصة بالأمطار على استيعاب تلك الكميات الكبيرة من مياه الأمطار.

وشدد بالتحقيق الفوري ومعاقبة المسؤولين عن شبكة الصرف الصحي ومحطات الصرف التي أظهرت عدم قدرة الشبكة والمحطات على تحمل أمطار لم تتعد فترتها الزمنية ساعة من الزمن.