المتهمة بخطف طفل أبو الريش للمحكمة: "مبخلفش وكان نفسي أبقى أم"

حوادث

طفل أبو الريش
طفل أبو الريش

استمعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، إلى أقوال المتهمة باختطاف طفل مستشفى أبو الريش، وذلك خلال جلسة محاكمتها اليوم الأربعاء.
وقالت المتهمة زهراء. س، باكية أمام القاضي، إنها خطفت الطفل لأنها لا تنجب وتريد أن تكون أما، موضحة أنها ادعت أنها طبيبة تعمل بمستشفى أبو الريش كذبًا لكي تستطيع الدخول إلى المبنى، ومحاولة اختطاف طفل من المكان والهرب به.

وأقرت المتهمة باختطاف طفل من مستشفى أبو الريش، بمعرفة زوجها على النحو الذي جاء في شهادة الأم المبلغة، وذلك لرغبتها في تربية طفل لعدم قدرتها على الإنجاب: “نفسي أسمع كلمة ماما، من ساعة ما اتجوزت وأنا أشعر دائمًا بالوحدة”. 

بينما أنكر المتهم ما نسب إليه من اتهام مدعيًا أن المتهمة أحضرت الطفل إليه وأفهمته أنه نجل شقيقتها لتربيته، وأنه بناءً على رغبتها أذاع منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوضح فيها نسب الطفل إليه.

وأضافت المتهمة زهراء. س، أمام المحكمة في حضور محاميها، أنها اشترت معطفا طبيا لإيهام الجميع بكونها طبيبة.

وتعقد الجلسة برئاسة المستشار حمادة محمد شكري، وعضوية المستشارين أسامة محمد علي وياسر إبراهيم محمد، وأمانة سر ياسر عبد العاطي وعبد المسيح فل.

وأسندت جهات التحقيق للمتهمين تهمة خطف طفل من مستشفى أبو الريش، حيث استمعت إلى شهادة والدة رضيع خطف منها يوم 21 مارس الماضي، بعدما توجهت به إلى مستشفى أبو الريش للأطفال، لعلاجه، فاستوقفتها المتهمة منتحلة صفة طبيبة وأخذت منها الطفل بدعوى البدء في إجراءات علاجه، وطلبت منها تصوير بطاقتها الشخصية، فانصرفت لذلك وحينما عادت تبينت خطفها الطفل.