"توجه لجبهات القتال".. ماذا وراء تسليم أبي أحمد بعض مهامه إلى نائبه؟

تقارير وحوارات

بوابة الفجر
Advertisements

نقلت وسائل الإعلام الإثيوبية أن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد قام بتسليم بعض  مهامه إلى نائبه وأنه سوف يتوجه إلي ساحة القتال، وكما أعلن أبي أحمد يوم الإثنين الماضي أنه سوف يقود قيادة الجيش ضد حركة تحرير تيجراي والحلفاء التابعة لهم.

 

مسرحية أبي أحمد

قال الدكتور إبراهيم جلال فضلون، الخبير في الشؤون السياسية، أن  تسليم أبي أحمد بعض من مهامه إلي النائبة من أجل الذهاب إلى جبهة القتال هو يعتبر عن قصة مضحكة من رجل خائن شعبه من أجل مصلحته.

 

وأضاف الدكتور إبراهيم جلال فضلون في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أن الهدف من تصريحات أبي أحمد بهذا التصريح هو خدع الشعب الإثيوبي الذي أصبح لا يثق بأبي الذي دفع البلاد إلي حرب أهلية.

 

وأكد الخبير في الشؤون السياسية، أن مصير أبي أحمد في إثيوبيا هو نفس مصير القذافي في ليبيا، لأنه إستخدام الديكتاتورية والمجازر البشرية ضد شعب التيغراي حتي لقب بسفاح إثيوبيا، فلهذا في حالة وصول التيجراي وجبهة تحرير أرومو إلي أديس أبابا سوف يكون مصير أبي أحمد الموت فلهذا يحاول أبي أحمد حماية نفسه بأي طريقة.

 

آخر الأوراق

 وصرح الدكتور مصطفى عامر، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، إن تصريحات أبي أحمد بخصوص الذهاب إلي جبهة القتال يعني أن هناك أزمة في صفوف الجيش الإثيوبية بعد الانتصارات الأخيرة من جبهة تحرير تيجراي ضد الجيش فلهذا يريد أبي الإنتصار عليهم أو حتي تحجيم تيجراي في الوقت الحالي.

 

وأضاف الدكتور مصطفي عامر في تصريحات خاصة ل "الفجر"، أن أستمر الحرب بين أبي أحمد وتيجراي يعني إنهيار حكومة أبي أحمد وسيطرت جبهة تحرير تيجراي علي الحكم سوف يتم تشكيل حكومة من قبل التيغراي كم حدث في السبعينات والثمانينات وسيطرت علي الحكم حتي 2018.

 

وأكد الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، لا يوجد أحد يريد تفكيك الفيدرالية الأثيوبية ولا أحد سوف يسمح بها حتي جبهة تحرير التيغراي لأن تفكيك الفيدرالية الإثيوبية يعني التأثير بشكل كبير القرن الافريقي لأن إثيوبيا دولة مؤثره في دول الجوار.