طارق الشناوي يكشف سبب عدم تقبيل كريم عبد العزيز للنساء في أدواره ويكشف بدايته في عالم الفن

الفجر الفني

كريم عبد العزيز وطارق
كريم عبد العزيز وطارق الشناوي
Advertisements

 

بدأ الناقد الفني طارق الشناوي ندوة كريم عبد العزيز بحديثه عن بدايته في عالم الفن.


 

وقال "الشناوي" أن الفنان كريم عبد العزيز بدأ مسيرته الفنية منذ طفولته وليس ما ساعده على ذلك وسامته أو كونه من عيلة فنية بس مساعدته لذاته وتطويره لنفسه وأنه ولد بكل هذه المواهب.


 

وتحدث عن مواهب كريم عبد العزيز في تجسيد جميع الأدوار وهو ما وهبه الله به وتابع مؤكدا أن كريم عبد العزيز يقدم قناعاته في الفن حيث لم يظهر وهو يقبل في أحد أدواره.


 

ويعقد اليوم ضمن أيام القاهرة لصناعة السينما، التي تقام ضمن فعاليات الدورة الـ 43 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حوار مفتوح مع الفنان كريم عبد العزيز، الذي تم تكريمه في حفل الافتتاح بجائزة فاتن حمامة للتميز تقديرا لمسيرته الفنية.


 

ومن المقرر أن يناقشه خلال الجلسة الحوارية التي ستعقد في الفترة من من 13:00 إلى 15:00، بدار الأوبرا المصرية، الناقد الفني طارق الشناوي، وستكون المناقشة متاحة للجمهور العام.


 

النجم كريم عبد العزيز، هو نجل المخرج الكبير محمد عبد العزيز، ولذلك فإن العمل في المجال الفني لم يكن أمرا غريبا عليه، إذ أنه عاش طفولته في استديوهات التصوير بجوار كبار الفنانين، حيث شارك في العديد من الأفلام السينمائية التي أخرجها والده، وبعد سنوات من عمله كممثل خلال طفولته، درس الإخراج بمعهد السينما وتخرج عام 1997، ليستأنف مشواره الفني من جديد، إذ عمل لفترة وجيزة كمساعد مخرج، ومن ثم قرر العودة إلى لتمثيل، وكانت انطلاقته الحقيقية من خلال مسلسل "امرأة من زمن الحب"، الذي أخرجه إسماعيل عبد الحافظ، وقامت ببطولته الفنانة سميرة أحمد، عام 1998.


 

توالت عليه الأعمال بعد ذلك، وحظي بفرصة التمثيل بجانب الفنان الكبير الراحل أحمد زكي، من خلال فيلم "اضحك الصورة تطلع حلوة" (1998)، وبدأ بعدها مرحلة جديدة من مشواره شارك فيها العديد من أبناء جيله الذين استطاعوا أن يصبحوا نجوما في وقتنا الحالي، حيث حقق نجاحا كبيرا من خلال مشاركته في فيلم "عبود على الحدود"، الذي أخرجه شريف عرفة عام 1999، وقام ببطولته الفنان الراحل علاء ولي الدين.


 

عمله في المجال الفني لم يقتصر على السينما والتلفزيون فقط، وإنما وقف أيضا على خشبة المسرح من خلال المسرحية الشبابية حينها "حكيم عيون" عام 2001، الذي يعد عام الحظ بالنسبة له، إذ أنه بدأ مرحلة جديدة من مشواره كان فيها بطلا لجميع الأعمال التي توالت بعد ذلك والتي حققت نجاحا وصدى لدى الجمهور.


 

ورغم أنه مُقل في الدراما التلفزيونية، إلا أن أعماله كانت ناجحة أيضًا، أحدثها هو "الاختيار 2" في موسم رمضان 2021.