كتب عمار الحميقاني: ما قدمته الإمارات من تضحيات في عدن والجنوب ومأرب لم تقدمه أي قوة في اليمن

مقالات الرأي

بوابة الفجر
Advertisements

تقف الكلمات عاجزة عن التعبير أمام استبسال وبطولة وشجاعة ضباط وجنود القوات الإماراتية والمقاومة اليمنية المخلصة وما قدموه من تضحيات جسيمة في عدن ولحج وأبين ومأرب وغيرها من المحافظات والمناطق اليمنية وتبقى الأحرف حائرة تبحث عن الكلمات المعبرة والمعنى العميق لنوفيهم حقهم فهم شهداء الواجب الذين أبلوا بلاء حسنا في ميادين الشرف والشهادة ومنهم تعلمنا معنى الشهادة وقيمتها وتعلمنا معنى كلمة وطن والدفاع عنه إن التاريخ لن ولم ننسى الضباط والجنود الإماراتيين الذين قدموا أرواحهم وضحُوا بدمائهم الطاهرة لتحرير عدد من المحافظات اليمنية من مليشيات الحوثي ونقول لضباط وجنود الإمارات البواسل وللشهداء الذين سقطوا في ميادين الشرف والعزة لن ننساكم وسندون وسيدون التاريخ تضحاياتكم وبطولاتكم بأحرف من ذهب وسترسم لكم الأجيال في اليمن عامة لوحة شرف ومجد وفخر واعتزاز وتقدير لكم يا بواسل الإمارات وستخلد فيها أسماءكم بأحرف من ذهب تقديرا وعرفانا منا لكم ولمواقفكم الداعمة لشرعية ولأمن واستقرار اليمن.

كلنا نتذكر الدعم الذي تم من قبل قيادة التحالف والقوات الإماراتية تحديدا والتي قادت الهجوم علي المطار وقاتلت بشراسة لتحرير المطار وألحاق الهزيمة بمليشيات الحوثي والتي عجلت بتحرير عدن الكبري والمنطقة الوسطي جعولة بير أحمد والمدينة الخضراء وصبر وبعد ذلك تم الانطلاق الي لحج ومن ثم العند ومع مواصلة معارك التحرير وبعزيمة قوية ودخول عدن الكبري من جهة المعلا وتواصلت معركة التحرير واتجهت صوب كريتر بكل شجاعة وعزيمة وقوة وتم تحريرها هكذا تميز فرسان وصقور الإمارات البواسل في معارك تحرير عدن ولحج وأبين وغيرها ولا ننسى دور المقاومة التي لعبت دورا كبيرا في بداية المعارك وأبلت بلاء حسن وكانت خير مساند للقوة الإماراتية في معارك التحرير فعلى الرغم من الوضع العصيب الذي كانت تمر به عدن حينها لسيطرة العدو الحوثي معظم مديرياتها ما عدى عدن الصغري ( البريقة ) كل ذلك لم يمنع الأبطال الإماراتيين من النزول والقتال المتواصل إلى أن تم تحرير عدن كاملة ومن ثم تحرير محافظة لحج وقاعدة العند وبعدها مباشرة تم تحرير أبين  إن دل هذا على شيء فإنما يدل على وفاء الضباط والجنود الإماراتيين واخلاصهم وتفانيهم لدفاع عن اخوانهم وأهلهم في عدن ولهذا فإن التاريخ لن ينسى القادة والجنود الإماراتيين الذين ضحُوا بدمائهم الطاهرة وأرواحهم لتحرير عدن.

وفي باب المندب لن ولم ينسى التاريخ الشهيدين محررا  باب المندب وهما العقيد سلطان الكتبي والعقيد عبدالله السهيان المخططان والمنفذان مع المقاومة كل هذه التضحيات والدماء التي أريقت لشهداء دولة الإمارات في عدن واليمن ألا ترونها أيها المرجفون يامن تحاولون التقليل من تضحيات وجهود الإمارات وكرم الإمارات وسخاء دولة وشعب الإمارات فلا تسمعون للأصوات النشاز و الأقلام المأجورة التي تحاول تقزيم الدور النضالي والتضحيات الجسيمة التي قام بها  رجال وفرسان دولة الإمارات العربية المتحدة في عدن ولحج والعند وأبين ومأرب وغيرها من المحافظات.

لقد قاتل أشاوس الإمارات بكل قوة وثقة وشجاعة نعم قاتل شجعان وفرسان الإمارات في عدن ولحج وأبين والعند ومأرب وغيرها بكل بسالة وتضحية وقدمت الإمارات الشهداء دفاعا عن عدن وعن اليمن من المد الفارسي نعم قدمت الإمارات ما لم يقدمه أي حزب سياسي أو قوة يمنية أو قبيلة على الأرض 
نقول للإمارات شكرا إمارات الخير شكرا لتضحياتكم ومواقفكم المساندة لشرعية والتي نقدرها جميعا في عدن ولحج وأبين ومأرب ومقدرين تلك التضحيات ومقامكم على رؤوسنا والشعب اليمني يكن لكم كل الاحترام والتقدير فتحية إجلال وتقدير واحترام لإمارات الخير.