يرتفع لـ 900 جنيه.. تعرف على أسعار الذهب فى مصر اليوم

الاقتصاد

أسعار الذهب في مصر
أسعار الذهب في مصر
Advertisements

شهدت أسعار الذهب فى مصر، ارتفاعًا ملحوظًا في بداية التعاملات، اليوم السبت، وقبيل العطلة الأسبوعية لسوق الصاغة في مصر، بينما في التعاملات المسائية خيم الاستقرار على أسعار الذهب مستقرًا عند نفس المعدلات التي سجلها صباحًا بعد أن سجل ارتفاعًا بنحو 7 جنيهات للجرام الواحد دون المصنعية. 

وجاءت أسعار الذهب في مصر على النحو الآتي: 

عيار 18: 672 جنيها.

عيار 21: 784 جنيها.

عيار 24: 896 جنيها.

الجنيه الذهب: 6272 جنيها.

السعر العالمى: 1770 دولارا.

 

واتخذت أسعار الذهب صعودًا في مطلع هذا الأسبوع بسبب ميل المستثمرين نحو الاستثمار في الذهب باعتباره واحدًا من أصول الملاذ الآمن.

وشهدت أسعار الذهب عالميًا،  حالة من الاستقرار بسبب اغلاق البورصة العالمية لقضاء الإجازة الإسبوعية بعدما ارتفع قبل اغلاق البورصة بنسبة 1.2%، وذلك عقب تزايد مخاوف انتشار متحور كورونا الجديد وكذلك تراجع سندات الخزانو ةارتفع الذهب فى المعاملات الفورية بنسبة 0.9%، ليتم التداول عند 1785.29 دولارا للأوقية، واستقرت العقود الأمريكية تسليم فبراير على ارتفاع بنسبة 1.2% عند 1783.90 دولار للأوقية، بينما تراجعت سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بنسبة 1.4% وذلك لأول مرة منذ سبتمبر.

ورغم الارتفاع مساء الجمعة، إلا أن الذهب حقق ثالث خسارة اسبوعية بنسبة 0.4%، لينتهى للإسبوع الثالث على خسائر حيث لم يعوض الإرتفاع الخسائر التى حققها خلال الإسبوع، حيث يعانى سعر الذهب من حالة من التذبذب بين الهبوط والارتفاع على مدار اليوم الواحد بسبب التخبط بين قرارات الإحتياطى الفيدرالى الأمريكى ببدء تشديد السياسية النقدية وتقليل شراء الأصول ورفع الفائدة وبين مخاوف انتشار متحور كورونا الجديد.

 

وأنهى مؤشر الدولار الأمريكي، تداولات الأسبوع على ارتفاع (+0.21%) وسط العديد من الأحداث المؤثرة في السوق خلال الأسبوع الماضي.

وفي نهاية هذا الأسبوع الماضي، لم يتغير الدولار تقريبًا خلال جلسة تداول يوم الجمعة، حيث حقق الدولار خسائر في اخر الجلسة تساوي تقريبًا حجم المكاسب المبكرة التي حققها قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكية القوي.

ولم يتغير مؤشر اليورو تقريبًا (+ 0.08%) وذلك بسبب تأثره بشكل كبير بقوة/ ضعف مؤشر الدولار خلال الأسبوع، وعلى النقيض، انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة (-1.34%) على خلفية قوة الدولار، وعلى خلفية استمرار ميل بنك إنجلترا نحو تيسير السياسة النقدية، مع إبقاءه لأسعار الفائدة كما هي دون تغيير.