الخارجية الأرمينية تحيي اليوم العالمي لذكرى ضحايا الإبادة الجماعية

عربي ودولي

بوابة الفجر

أحيت وزارة الخارجية الأرمينية  اليوم الخميس اليوم العالمي لذكرى ضحايا الإبادة الجماعية، وذلك عبر بيان لها.

وكان نص البيان كما يلي:
التاسع من ديسمبرهو اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية، ففي التاسع من ديسمبرعام 1948، تَبنت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة الإتفاقية الأولى لحقوق الإنسان، وهي اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها".


تنص اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها بوضوح على أنه "في جميع مراحل التاريخ، تسببت الإبادة الجماعية في إلحاق ضرر جسيم بالإنسانية"، مما يؤكد أن جرائم الإبادة الجماعية قد وقعت أيضًا قبل اعتماد الاتفاقية".


وكانت إبادة الأرمن أحد أبرز النماذج التي استلهمها " رافائيل ليمكن " أول من نبه الجماعة الدولية عن خطورة جريمة الإبادة الجماعية وقبل إعتماد منظمة الأمم المتحدة للإتفاقية المشار إليها.
إن أحد أهم المزايا التي تضمنتها الإتفاقية المذكورة أعلاه، هي أن الدول التي انضمت إلى هذه الإتفاقية الدولية عليها التزام قانوني لا يقتصر علي منع ارتكاب الجريمة في إقليمها وحسب، ولكن أيضا الإلتزام بمعاقبة مرتكبيها، وهذا الواجب القانوني شديد الأهمية من أجل الحماية الشاملة للمجموعات القومية والعرقية والدينية والعنصرية.


على الرغم من العمل العظيم الذي تم إنجازه، لا يزال المجتمع الدولي بحاجة إلى بذل جهود إضافية للاستجابة بشكل مناسب وفي الوقت المناسب، بما في ذلك إدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي ومحاسبة الدول التي ترتكب جريمة الإبادة الجماعية.
تختلف اليوم أساليب وطرق الإبادة الجماعية، لكن أولئك الذين يبررون إرتكاب جريمة الإبادة الجماعية لم يُغيروا رغبتهم في تحقيق أهداف جيوسياسية.


في عام 2015، وبفضل جهود جمهورية أرمينيا، تم تحديد يوم 9 ديسمبر في قائمة الأيام الدولية لمنظمة الأمم المتحدة باعتباره اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا جريمة الإبادة الجماعية وتكريمهم، ومنع ارتكاب تلك الجريمة.
ينص القرارالذي صدر عن مجلس حقوق الإنسان لمنظمة الأمم المتحدة بالإجماع في عام 2020، والذي كانت تقدمت جمهورية أرمينيا بمشروع ذلك القرار للمجلس، بوضوح على أن:  
تبرير الإبادة الجماعية والتحيز وإنكار الجرائم الماضية يزيد من خطر تكرار العنف؛
يمكن استخدام الذاكرة التاريخية والتعليم ونشر المعلومات الدقيقة حول ما حدث لمنع تكرار الإبادة الجماعية؛  
إن التدمير المتعمد للتراث الثقافي أمرٌ مُدان، لأن التراث الثقافي هو الذي يخلق الفرصة للحفاظ على الهوية الوطنية أو الدينية؛
لا يجوز ممارسة الهيمنة على الجماعات القومية أو العنصرية أو الدينية أو العرقية، أو تبرير استخدام القوة ضد هذه الجماعات.
ستواصل جمهورية أرمينيا العمل باستمرار لزيادة الوعي بالإبادة الجماعية التي حدثت في الماضي، ومخاطر إفلات الجناة من العقاب، والتحديات الجديدة.