رسالة تحذيرية من بسمة وهبة بشأن تأثير تعاطي المخدرات على حوادث الطرق

توك شو

الاعلامية بسمة وهبة
الاعلامية بسمة وهبة
Advertisements

وجهت الإعلامية بسمة وهبة، رسالة تحذيرية بشأن تأثير تعاطي المخدرات على حوادث الطرق، مؤكدة أنه يجب إيقاف نزيف الدم في حوادث الطرق بسبب تعاطي المخدرات.

وقالت "بسمة وهبة" خلال تقديم برنامجها "90 دقيقة" المذاع على فضائية "المحور" اليوم الأربعاء "أريد أن أضرب جرس إنذار للأسر والأهالي والآباء والأمهات، وأرى أن المشكلة تبدأ عندهم".

وأضافت: "المشكلة بتبدأ من عندهم لما يفرطوا في التدليل والعطاء والمكافآت وتلبية الطلبات، كلنا بنحب ولادنا أكتر من عيوننا، لكنا للأسف في ناس بتحب وبتربي غلط، لأنهم بيعتبروا إن كل اللي بيطلبه الأبناء مجاب".

وتابعت:"الحب مش إني أدي فلوس، خير الأمور الوسط، كفاية حوادث وموت صغير زي الورد وكفاية وجع قلوب أمهات، بعض حالات الطلاق والانفصال تؤدي إلى تفكيك الأسرة وضياع مستقبل الأبناء واتجاههم إلى الإدمان".

واستطردت: "ساعات الأب والأم بيتنافسوا على مين فيهم يصرف أكتر عشان الابن يتشد ليهم، ودي طريقة من طريقة تضييع الأبناء".

وأردفت: "لكن في طريقة تانية وهي الإهمال، وكل واحد بينشغل بحياته عشان يوري التاني هو بقى فين بعد الانفصال أو إن الحياة شغلته وبيستخسر يصرف فلوسه على ولاده من طليقته وبالتالي يتولد عند لعدم تحمل مسؤولية الأبناء الأبرياء". 

وأشارت، إلى أن حوادث الطرق الناجمة عن تعاطي المخدرات سرطان في مجتمعنا، مطالبة أن البرلمان بضرورة أن يضع قواعد وقوانين مشددة لمراكز بيع الخمور مثل النوادي الليلية ومحال بيع الخمور.

وأكدت أن غياب الوعي التربوي والثقافي للأبناء من أهم أسباب هذا النوع من الحوادث، وعلى البرلمان المصري أن يلعب دورًا بالتشريعات.

واستكملت حديثها "أطالب كل نائب في دائرته أن يذهب إلى محاكم الأسرة ويطلع على القضايا هناك لكي يعلم جيدًا أن هناك زوجات متضررين وأطفال مستقبلهم على مشارف الضياع".

وأوضحت " بعض الأزواج يعاقبون الأم في أطفالهم ويتخلون عن مسؤوليتهم تجاههم، والعكس صحيح أيضًا، فهذا الامر لا يتحمله الرجل فقط". 

وتابعت: "الإعلام مقصر لأنه لا يهتم بالشباب في هذه المرحلة العمرية المبكرة، لا أحد يتحدث معهم أو يوجههم، وأعترف أنني مقصرة أيضًا، فالإعلام يجب أن يضطلع بدوره".

واختتمت بسمة وهبة حديثها بقولها "أعاتب نفسي معكم، لأننا يجب أن نوعي الأبناء، العيال بتاعة اليومين دول فاكرة إن الرجولة سيجارة وكاس".