لمواجهة متحور أوميكرون.. عمرو المغربى يطلق مبادرة لتعليم الطلاب عن بعد

الفجر الفني

بوابة الفجر

أصبح التعليم عن بُعد ضرورة حتمية فرضتها تداعيات الحاضر وتطلعات المستقبل، وهو مجموعة عمليات إجرائية، لنقل المعرفة إلى المُتعلِّم في موقع إقامته وعمله، بدلًا من حضوره شخصيًا في المؤسسة التعليمية.

ومن جانبه، أطلق عمرو المغربى، وهو صاحب منصه للتعليم عن بعد  مبادرة "تعليم الطلاب عن بعد بالمجان"، الهدف منها عملية الفصل بين المعلم والمتعلم والكتاب في بيئة التعليم، ونقل البيئة التقليدية للتعليم من جامعة أو مدرسة وغيره إلي بيئة متعددة ومنفصلة.


وأوضح المغربي، فوائد "التعليم عن بعد للطلاب" وهي كالتالي:

 

-المرونة في عملية التعليم، وهي تسمح للطالب التعلّم في أيّ وقت خلال اليوم دون الحاجة للتواجد في مكان محدد.

 

-صقل مهارة إدارة الوقت،وتُعدّ إدارة الوقت مهارةً حياتيةً بامتياز،وذلك لأنّها تُعلّم الشخص الحفاظ على التوازن بين أولوياته المختلفة في شتى مجالات الحياة.

 

- تعزيز الانضباط الذاتي لدى الطلاب، وتعد من فوائد التعليم عن بُعد، وهو ضبط النفس والقدرة على الالتزام بما يرغب الفرد بتحقيقه.

 

- إمكانية استيعاب طلاب الاحتياجات الخاصة يمتاز التعلّم عن بُعد، وذلك من خلال توفّير خيارات متعددة تناسب الطلاب الذين يُعانون من ضعف ما، مثلًا: يُمكن لطالب عنده مشكلة في السمع التحكّم بدرجة الصوت، كما يُتيح له خيار إيقاف الفيديو التعليمي مؤقتًا وإعادة تشغيله في الوقت الذي يُريد.

 

- رفع مستوى المهارات المهنية، وهو يُساعد التعليم عن بعد الطلاب على رفع وتنمية المهارات المهنية لديهم، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لهم بأخذ الدوارت التدريبية المتنوعة إلى جانب التعليم الالكتروني.

 

- توسيع شبكة العلاقات الاجتماعية، ويُعدّ التعلّم عن بُعد فرصةً ذهبيةً للطلاب والمعلمين لتوسيع شبكة العلاقات الاجتماعي، ويُساعدهم ذلك على التعرّف على أصدقاء جدد من مختلف الثقافات والبلدان.

 

- توفير المال والجهد، يُوفّر التعليم عن بُعد على الطلاب والمعلمين التكلفة والجهد أثناء التنقل نظرًا لأنّ التعليم عن بُعد لا يتطلّب التواجد في مكان محدد.

الجدير بالذكر أن المغربى من أوائل المعلمين الذين تبنوا مبادرة التعليم عن بعد التى فرضت نفسها بقوة بعد وضع الإجراءات الاحترازية لموجة فيروس كورونا ومتحور أوميكرون.