طلاب كلية تكنولوجيا العلوم المفصلون بالمنوفية يكذبون تصريحات العميدة

محافظات

جامعة المنوفية
جامعة المنوفية

 تصاعدت حالة الاحتقان بين طلاب كلية تكنولوجيا العلوم الطبية المفصولون بالمنوفية عقب التصريحات التى قالتها الدكتورة نانسى أسعد عميدة الكلية خلال مداخلتها على برنامج “يحدث فى مصر” الذي يذاع على قناة mbc مصر، والتى أفادت بأنها تحرص على مصلحة الطلاب، وأنها لم تمنعهم من حضور المحاضرات وأنها طلبت منهم خطاب مختوم من جهة العمل بأنهم يستطيعون التوفيق بين العمل والدراسة بالكلية، وقد رد الطلاب المفصلون على كافة تصريحاتها ببيان رسمى يوضح كل ما قالته بأدلة منهم أن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة حيث جاء نص البيان كالتالى:- 

نقر نحن طلاب كلية تكنولوجيا العلوم طبية، شعبة الأجهزة الطبية، ردا علي كلام سيدة عميدة الكلية - في مداخلتها علي برنامج يحدث في مصر - ما يلي:

أولا: قولها بأننا أولادها فلم يكن هذا ظاهرا أبدا في تهديدها لنا شفهيا أكثر من مرة حين كنا نشتكي لها مشاكلنا بالكلية، ثم قولها أن تم تنفيذ الأحكام جميعها.

نقول: هذا لم يحدث إذ لم ينفذوا حكم القضاء أننا علي اللائحة القديمة وقد تعاملوا معنا بمقتضي أننا علي اللائحة الجديدة، وأين تنفيذ الأحكام كذلك من حجب المنصة علينا - نحن الذين لم ندفع ما فرض علينا دون وجه حق – دون بقية الطلاب، وأين تنفيذ الأحكام حين صدر حكم المحكمة بحقنا في مجانية التعليم، بأن ظلت المنصة الإلكترونية محجوبة عنا بما في ذلك المحاضرات وامتحانات الميدتيرم التي عليها تقدير كبير يسهم في رسوب أو نجاح أغلب الطلاب! فأين احترام القانون وتنفيذ الأحكام الذي تدعيه السيدة العميدة حين تظل الكلية تعيقنا عن مسيرنا وتحاربنا برغم حكم المحكمة الذي أقر لنا ألا ندفع سوي الرسوم المعروفة (750) سبعمائة وخمسون جنيها.

ونسأل السيدة العميدة: هل لا بد لنا أن نأتي بحكم ثالث بعد الحكمين السابقين يقر أن من حقنا ما هو حق لكل طالب جامعي من دخول الامتحانات والدخول علي المنصة الإلكترونية!.   ثانيا: قولها أننا لم تمنع من الحضور وأننا تقدمنا بشكوى جماعية، وبعض طلاب الفرقة الثالثة قام بعمل محضر في قسم الشرطة بشبين الكوم أنهم يتم منعهم من دخول الكلية، فتقول العميدة أن منعهم هذا لم يتم وهم يدعون كذبا.

 

نقول: أننا بالفعل لم تمنع من دخول الكلية، بل تم منعنا من حضور محاضرات مادتي كلية الهندسة بأمر من العميدة شفهيا للأستاذة الدكتورة هبة التي تحاضرنا، وقد قالتها لنا الدكتورة صريحة أننا لن نحضر محاضرات ولن ندخل امتحانات الميدتيرم إلا بعد أن تُحل مشاكلنا مع الكلية، كما قصدوا جعل امتحانات الميدتيرم علي المنصة لأنها محجوبة عنا كما ذكرنا، وهذا إجحاف واضح سيجعل تقييم البعض سيئا والبعض الآخر يرسب.. ومعنا ما يثبت أقوال الدكتورة هبة بأن العميدة هي التي أمرتها بعدم دخولنا محاضراتها نهائيا.

 

ثالثا: قولها أننا تم عمل تحقيق معنا، وثبت أثناء التحقيق أننا نعمل بالمستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، فتم إحالتنا لمجلس تأديب في الكلية، وقالت إننا من حقنا أن نكمل تعليمنا بشرط أن نكون موفقين بين العمل والدراسة بأمر مكتوب وموثوق من جهة العمل.

 

 فنقول: أن أغلبنا يعمل بنظام النبطشيات والسهر والراحات، وهذا ما يسمح بالحضور في الكلية، كما أننا في بداية تقديمنا للكلية لم تطالبنا الكلية بأي شيء يتعلق بالعمل مع علمهم التام أننا مكلفون ونعمل بمستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، فكيف بعد أن يمر عام ونصف علي دراستنا يأتي قرار فجأة بالتحقيق في هذا الشأن! هل نحن من سيضع لكم القوانين الجامعية لتجربوا في الطلاب القوانين المستحدثة لماذا لم تخبرونا أن نأتي لكم بما يثبت أن عملنا لا يتضاد مع الدراسة منذ البداية!؟ ثم إن طلاب اللائحة الجديدة أيضا يعملون بالمستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة ولم يقدموا أي شيء يتعلق بعملهم، فلماذا نحن تحديدا يطلب منا هذا فجأة وقبل الامتحانات ودون أي فرصة لتقديم ما يثبت ذلك، بل وفصلنا عنوة وظلا قبل الامتحان بأيام معدودة!

ونقول أخيرا: أننا تم فصلنا قبل الامتحان بأيام قليلة فجأة ولم يتركوا لنا متسعا من الوقت كي نأتي بما يثبت عدم التعارض، كما تم منع دخولنا علي امتحانات الميدتيرم على المنصة المحجوبة، والسيدة العميدة لم تذكر هذه النقطة في مكالمتها قط.