باحث: التقاط أول صورة فوتوغرافية بالشرق الأوسط وإفريقيا كان في مصر

توك شو

الوالي محمد علي
الوالي محمد علي
Advertisements

أكد الكاتب والباحث في السياسات الثقافية، أحمد الفران، على أهمية الصورة الفوتوغرافية للحفاظ على ثروة مصر الفوتوغرافية، موضحا أن الصورة الفوتوغرافية تحظى بأهمية كبيرة في كل العالم كجزء أصيل من الاقتصاد القائم على المعرفة. 

 

وقال "الفران"، خلال لقاء ببرنامج "حديث القاهرة"، المذاع عبر فضائية "القاهرة والناس"، مساء اليوم الجمعة، إن مصر تملك ثروة فوتوغرافية عن تاريخها، لافتًا إلى أن اختراع آلة التصوير كان عام 1839 في فرنسا، وانتقلت بعدها بـ3 أشهر فقط إلى مصر، لتصوير محمد علي في قصره برأس التين، لتكون هذه أول صورة في إفريقيا والشرق الأوسط. 

 

واعتبر أن هذا يؤكد تجاوب مصر مع الحضارة والفن، مضيفا أنه عند التقاط  أول صورة في الشرق الأوسط للوالى محمد علي، علق قائلًا: "إنه من عمل الشيطان"، معتبرًا أن تجاوبنا مع الفن يكون عادة من منظور ديني. 

 

وأشار إلى أن مصر كانت دائمًا قبلة لكل من يريد أن يختبر علمه ويطوره، وهو ما دفع العلماء الأوروبيون للحضور إلى مصر وإجراء أبحاث على البلهارسيا، إضافة إلى أن أول مدير لمتحف مصر الإسلامي كان ألماني وحضر إلى مصر بدعوة من صديقه، وأصبح اسمه "الجواجة مصري". 

 

وأضاف أنه بعد 60 سنة من أول صورة التقطت في مصر، رأينا تاريخيا ظهور المصورين المصريين، لافتا إلى أن هناك مؤسسات عالمية تمتلك صور تاريخية عن مصر.