خطيب إحدى ضحايا حادث المعدية: "زينب رضيت بقليلي.. ومش هنساها طول عمري"

محافظات

على سعيد، خطيب زينب
على سعيد، خطيب زينب عبد المؤمن إحدى ضحايا حادث المعدية

كلمات مكلومة ونبرات متقطعة قالها على سعيد، خطيب زينب عبد المؤمن إحدى ضحايا حادث معدية منشأة القناطر المقيمة بعزبة التفتيش التابعة لقرية طليا مركز اشمون بالمنوفية والتى تم انتشال جثمانها من مياه النيل. 
قال على: “خلاص كنا حددنا موعد الفرح بعد عيد الفطر بيومين وكان جهازها خلاص وكل ما أقول لها اقعدي من الشغل تقول علشان أساعدك في جهازك وحالك أنت كمان، فأنا أعمل  سائق على سيارة وأسكن فى بيت بسيط جدا بعزبة التفتيش ووصل سنى إلى ٣٤ عاما وأرادت أن أكمل مشوار الحياة بزوجة صالحة واختار القدر لى زينب التى تتميز بالجمال والأدب والبساطة وقد تقدمت لخطبتها ووافقت على ظروفى البسيطة جدا”.                     

استكمل على: "لم تطلب زينب أى طلبات منى كمثل باقي الفتيات التي بعمرها فكلما قلت لها أنا معى كذا تقول لى أنا أريد أقل من ذلك ويسرت لى الزيجة ولم تعسر شيئا.
كما قال على: “زينب وافقت على قليله وكانت بتخرج تشتغل لتساعدني وكانت بتجهز نفسها وكانت مطالبها قليلة جدا، كنت بحبها أوي وعمري ما هنساها مش عارف أعيش من غيرها”.
كما قالت والدة على أن المرحومة زينب كانت جميلة وكانوا الغواصين وهما مخرجنها من المياه بيقولوا دى عروسة البحر من شدة جمالها وكانت مؤدبة وعمرها ما بتقول فلانة عريسها جاب كتير كانت بتحمد ربنا على القليل وبترضي وبتكون فرحانة. 
وانتهى على كلامه ببكاء هستيري وكاد أن يدخل فى نوبة تغيب الوعي وأخذ أنفاس متقطعة، وقال: “مفيش حد حيعوضني عن زينب وأكثر خبر صدمنى فى حياتى لما عرفت بالحادثة”.

المرحومة زينب عبد المؤمن
المرحومة زينب عبد المؤمن