سعد آل فهيد: "وزارة التعليم حققت قفزة نوعية خلال الفترة الماضية"

السعودية

بوابة الفجر
Advertisements

نيابة عن وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، رعى نائبه المكلّف الدكتور سعد بن سعود آل فهيد اليوم ملتقى دور التعليم السعودي خارج المملكة في تعزيز القوة الناعمة “المدارس السعودية أنموذجًا”.

 

وقال في كلمته بالملتقى: “إن التعليم يحظى باهتمام قيادتنا الرشيدة -أيدها الله- منذ عهد الملك المؤسس -رحمه الله- وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وذلك إيمانًا بدور التعليم كمكوّن رئيس في تأسيس مجتمع قوي، ودولة ذات مكانة مؤثرة على جميع الصُّعُد الإقليمية والدولية”، مشيرًا إلى أن وزارة التعليم استطاعت أن تحقق قفزة نوعية لا تتوقف عند حدود تقديم الخدمة التعليمية داخل المملكة فحسب، بل تمتد إلى تعليم المواطنين المقيمين خارج المملكة لأغراض العمل أو الدراسة أو العلاج أو غير ذلك، من خلال الأكاديميات والمدارس السعودية المُنشأة في عدد من الدول، متيحةً فرصة التعليم وفق المناهج السعودية لأبناء المواطنين خارج المملكة أو للمقيمين من الجاليات العربية الشقيقة في تلك الدول.
 

وأشار الدكتور آل فهيد إلى أن الملتقى يشكل فرصة لمراجعة ما أنجزته الأكاديميات والمدارس السعودية، وقياس أدائها؛ لمعرفة ما تم تحقيقه من تطلعات قيادتنا الرشيدة والأهداف الإستراتيجية لرؤية المملكة 2030، والخروج بتوصيات تسهم في تعزيز الصورة الذهنية اللائقة بوطننا عند دول العالم.

من جانبه أكد المدير العام للمدارس السعودية بالخارج في وزارة التعليم الدكتور محمد السديري أن التعليم يأتي كأحد المعززات المهمة للقوة الناعمة في المملكة، لافتًا النظر إلى أن الطلبة الدوليين الذين يتلقون تعليمهم وفق المناهج السعودية يعودون إلى أوطانهم بتقدير أكبر لقيمنا وبلادنا متى ما أحسن توجيههم، حيث يمثلون رصيدًا مؤثرًا في مجتمعاتهم كلٌّ في مجاله.

وضم الملتقى ثلاث ورش عمل، تحدث فيها الدكتور خالد أبا الحسن من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والدكتور زيد الدكان عن القوة الناعمة ودورها في تعزيز مكانة الدول وترسيخ وجودها، كما تحدث في الورشة الثانية الدكتور محمد السديري عن واقع المدارس السعودية في الخارج ودورها في تعزيز القوة الناعمة، فيما تناول الدكتور بدر اليوبي عميد كلية الأعمال بجامعة جدة كفاءة الإنفاق في المدارس السعودية بالخارج (قراءة إحصائية)، وذلك بحضور عدد من الخبراء الذين يمثلون عدة جهات وجامعات حكومية.