دعوى ضد رئيس الوزراء ووزير الاتصالات لوقف عرض فيلم "أصحاب ولا أعز"

حوادث

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements

تقدم المحامي أشرف فرحات مؤسس حملة تطهير المجتمع، بدعوي جديدة ضد كل من وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والرئيس التنفيذي للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، ورئيس مجلس الوزراء، لوقف عرض فيلم "أصحاب ولا أعز " ومنع عرضة على المواقع المصرية.

وكشف "فرحات"  إنه بعد انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع وصور مأخوذة من مشاهد فيلم أصحاب ولا اعز هذا الفيلم الذي تدور أحداثه حول مجموعة من سبعة أصدقاء يجتمعون على العشاء ويقررون أن يلعبوا لعبة حيث يضع الجميع هواتفهم المحمولة على طاولة العشاء بشرط أن تكون كافة الرسائل أو المكالمات الجديدة على مرأى ومسمع من الجميع وسرعان ما تتحول اللعبة التي كانت في البداية ممتعة وشيقة إلى وابل من الفضائح والأسرار التي لم يكن يعرف عنها أحد بما فيهم أقرب الأصدقاء.

وعرض هذا الفيلم بتاريخ 20/1/2022 عبر منصة دولية هي نت فليكس وهو من تأليف فيليبو بولوينا وإخراج السيد / وسام سميرة لبناني الجنسية، ومنذ ان تداول تلك الفيلم بمحتواه والذي انتشر كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي لما فيه من خروج عن المبادئ والقيم والأخلاق خاصة وان من بين أحد ابطاله الفنانة  منى ذكي المصرية الجنسية وقد احتوى الفيلم على الفاظ نابيه كما هو معنون في مقدمته وترويج للمثلية وامور أخلاقية وقد ثار الراى العام بغضب شديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن تلك الفيلم وعن دور الممثلة المصرية فيه لإنه ا تمثل الفن المصرى والدولة المصرية بتواجدها في هذا العمل الذي يتنافى مع مبادئ وقيم المجتمع المصري، الأمر الذي يستوجب تدخل المعلن اليهم بصفتهم إلى حجب مثل تلك المواقع والروابط.

حيث إن  الدعوى توضح  أنه توجد بشبكة المعلومات الدولية  (الانترنت ) ثمة مواقع تنفث سمومها في نشر الرذيلة بين طوائف  المجتمع المصري بالصوت والصورة بما يهدم كل العقائد الدينية الراسخة والقيم الأخلاقية والآداب العامة  ولا ريب أن الإبقاء على هذه المواقع وعدم حجبها يهدر القيم المشار إليها ولا يمكن أن يدور ذلك في فلك الحرية التعبير لأن ما يعرض علي هذه المواقع يعد  من ابرز صور الإخلال بالمصالح العليا للدولة والأمن القومي الاجتماعي ومن ثم كان  لزاما علي الجهة الإدارية اتخاذ كافة الوسائل اللازمة لحجب هذه المواقع عن المواطن المصري وحجب بروابط فيلم أصحاب ولا اعز الذى يشكل خطر جسيم على المجتمع المصرى والشباب والأطفال. 

حيث إن الفيلم يناقش ظاهرة ليست موجودة في المجتمع المصرى ومن المؤكد بإنه لن يتم التصريح له من المصنفات الفنية المصرية بالتداول في دور العرض المصرية ولكن تداوله على منصات التواصل الاجتماعي ومن خلال منصة نيتفليكس الدولية فيه خطورة جسيمة على المجتمع المصرى حيث إن تلك المنصة دائما ابدا ما تعرض ما يتناسب مع الفكر الأوربي حيث إن بها أفلام تتحدث عن الجنس والمثلية بمنتهي وضوح وصراحه داعمه لتلك الأفكار بقصد الترويج تلك المنصة التي كانت منذ بدايته فقط تعمل على تداول اشرطة الفديو اصبح لها مجال واسع عبر السوشيال ميديا من خلال تلك المعروض الذى شكل خطر جسيم على المجتمع المصرى خاصة واننا اصبح لنا منصة مصرية محترمة مثل وتش تنقل للمجتمع الأفلام التي تتفق مع المجتمع وعاداته وتقاليده 
وان فيلم «أصحاب ولا أعز» هو النسخة العربية من الفيلم الإيطالي الشهير Perfect Stranger يتفق مع عادتهم وتقاليدهم لكنه يختلف مع العادات والتقاليد المصرية شكلا وموضوعا. فهذا الفيلم يدعو للتطبيع مع المثلية الجنسية وهذا امر مرفوض تماما ولا يتفق مع الشرع والدين ولا مع المبادئ والقيم.