مهرجان الفنون الإسلامية يختتم فعاليات الدورة 24

الفجر الفني

أرشيفية
أرشيفية
Advertisements

اختتم مهرجان الفنون الإسلامية فعاليات الدورة الرابعة والعشرين "تدرجات"، التي جاءت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ونظمتها إدارة الشؤون الثقافة في دائرة الثقافة في الشارقة على مدى 40 يومًا في مختلف مناطق الشارقة بمشاركة فنانين إماراتيين ومن دول عربية وعالمية.


وصرّح الاستاذ محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، مدير المهرجان، قائلًا: "مع ختام الدورة الرابعة والعشرين نكون قد ودّعنا دورة استثنائية تؤكد دور الشارقة الثقافي والفني في التواصل مع الآخر العالمي، مستلهمين الرؤية من صاحب السمو حاكم الشارقة باعتبار الثقافة والفنون الوجه الحضاري للأمم".


وأضاف محمد القصير، قائلًا: "لقد استطاعت المشاركات الإماراتية والعربية والعالمية في الدورة الرابعة والعشرين أن تترجم شعار المهرجان "تدرجات" برؤية فنية استثنائية، الأمر الذي منح المشاهد مساحة كبيرة للاطلاع على أعمال فنّيّة تنوّعت بين التقليدي والعصريّ، وأحيانًا، في الدمج بينهما لتقديم رؤية حداثيّة جديدة في الفنون الإسلامية. هذه الفنون حاملة الإرث والتاريخ الإسلامي الكبير".

 

وواصل حديثه بالقول: "استضاف مهرجان الفنون الإسلاميّة أكثر من 50 دولة من مختلف أنحاء العالم على مدى 24 عامًا، لينفتح إلى فضاءات واسعة من التنوّع، ما مكّنه من استعادة جوانب منسيّة في هذا الفنّ الأصيل الذي يعود إلى مئات السنين، مثل: المعمار، والمزخرف والمجوهر، والمشغولات اليدوية المتمثّلة في الخزفيات والمنسوجات وغيرها من التجهيزات، لنتعرّف على سلسلة من الممارسات الفنّيّة لدى مئات الفنّانين العالميين، إضافة إلى ذلك، فقد جدّد المهرجان في الفنّ الإسلامي عبر مواكبة التطوّر الحداثي، وهو ما نراه رؤيا العين في الأعمال الماثلة أمامنا".


وتابع مدير مهرجان الفنون الإسلامية: "الحديث عن الدورة الرابعة والعشرين هو حديث عن الجمال المخبوء في التفاصيل، وهو أبعد من ذلك، حديث وجداني ذلك أننا عشنا معًا أجمل اللحظات مع فنانين، وإعلاميين، ومؤسسات وجهات مشاركة في المهرجان".


وأضاف في هذا الصدد: "وهذه فرصة مناسبة لكي نشكر جميع الفنانين والإعلاميين والمؤسسات والجهات، حيث نعتبرهم شركاء في إنجاح المهرجان، ومن تلك الجهات نذكر بيت الحكمة، والقائمين على مدرج خورفكان، ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، ومركز للتصاميم- 1971، وجمعية الإمارات للتصوير الضوئي، واتحاد المصورين العرب، وغيرها من الجهات المتعاونة والمشاركة في المهرجان".
وكانت الدورة الرابعة والعشرين ضمت 151 فعاليةً و284 عملًا فنيًا لـ 63 فنانًا وفنانة من 27 دولة من مختلف أنحاء العالم على مدى 40 يومًا.

 

وشملت الفعاليات 49 معرضًا احتضنها متحف الشارقة للفنون، وبيت الحكمة في الشارقة، ومتحف الشارقة للخط، ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، وواجهة المجاز المائية، وجمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، ومدرج خورفكان في المنطقة الشرقية، وجهاتٌ أخرى في الإمارة.


وشارك في الدورة الرابعة والعشرين 63 فنانًا من 27 دولة عربية تصدّرتها الإمارات، بـ 16 ستة عشر فنانا وفنانة، فيما توزعت بقية المشاركات على دول عربية مثل العراق، ومصر، والسعودية، وقطر، واليمن، والبحرين، وسلطنة عمان، والكويت، وسورية.. كذلك من دول أجنبية منها إسبانيا، وفرنسا، والهند، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وتركيا، والدنمارك، وكندا، وهونغ كونغ، وألمانيا.


وقدّموا 284 عملًا فنيًّا من تجهيزات، وحروفيّات، وجداريّات، ولوحات في الخطِّ الأصيلِ والزخرفةِ، فيما تم تنظيمُ 98 ورشة فنية، منها: ورشة كتابة السطر وضبط الحروف، وورشة مراحل تنسيق السطر في الخط الديواني، وورشة تصميم اللوحة، وغيرها من الورش، فضلا عن تقديم ثلاث محاضرات بعناوين متنوعة، وهي: "التقنيات الحديثة في ترميم المخطوطات والوثائق"، و"الخط العربي والفنون الأخرى"، وأهمية التدرّج الأكاديمي والعلمي والانتقال الفني المنضبط لطلاب العلم في فن الخط العربي"، وأثناءَ هذا الزخَمِ الذي عاشه في المهْرجان فقد استضاف 96 ضيفًا من إعلاميين ومحاضرين وخطاطين ومشرفي الورش الفنية.