حصاد الـ "توك شو".. حقيقة اختفاء مناطق في الإسكندرية والدلتا.. وموعد تحسن الطقس

تقارير وحوارات

بوابة الفجر
Advertisements

شهدت مصر على مدار 24 ساعة، العديد من القضايا الهامة، التي ركزت عليها برامج التوك شو، والقنوات الفضائية، من بينها،  الكشف اختفاء  مناطق في الإسكندرية والدلتا، وموعد تحسن الطقس، فضلا عن استخدم أدوية إيبولا والإيدز لعلاج كورونا.

وفيما يلي، ترصد "الفجر"، أبرز ما جاء ببرامج "التوك شو" خلال الساعات الفائتة:

اختفاء  مناطق في الإسكندرية والدلتا 

في مستهل الأنباء، كشف الدكتور علي قطب أستاذ المناخ بجامعة الزقازيق، سبب تغير المناخ في مصر، خلال الأونة الأخيرة، خاصة مع موجة الصقيع التي ضربت البلاد مع العاصفة الثلجية "هبة"، موضحًا حقيقة تعرض الإسكندرية والدلتا للغرق خلال الفترة القادمة.

 

وأضاف "قطب" في مداخلة هاتفية مع برنامج "كلمة سر" عبر قناة "صدى البلد": "أن الإسكندرية والدلتا ليس بالضرورة أن يكونا معرضين للغرق هذا العام أو الـ10 أو الـ 50 سنة القادمة، وإنما وارد جدًا نتيجة ارتفاع منسوب المياه في البحار أن يكون هناك غرق في بعض المناطق وليس غرق الدلتا بالكامل، لافتا إلى أن المناخ يتأثر بالنشاط البشري للإنسان والذي كان له دور كبير جدًا في التطرف الذي يحدث للظواهر الجوية، أي عنف في الظواهر الجوية.

وأكد أن أمس الأربعاء هو أسوأ ما مر على مصر في تلك الموجة، حيث أن درجة الحرارة التي سجلت على القاهرة يوم الأربعاء لم تسجل منذ أكثر من 10 سنوات.

 

تحسن تدريجي بدرجات الحرارة

وتطرقت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، إلى أن هناك انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة تسبب في تكون الصقيع على المزروعات.

وأضافت "منار غانم" في حوارها ببرنامج "التاسعة" المذاع على "القناة الأولى المصرية" اليوم الخميس أن طول مدة الانخفاض الملحوظ لدرجات الحرارة غير معتاد على مصر في مثل هذا التوقيت من العام، متوقعة أن يكون هناك تحسن تدريجي في درجات الحرارة مع بداية شهر فبراير، مؤكدة على ضرورة تغيير وصف مناخ مصر في المناهج الدراسية من حار جاف صيفًا دافئ ممطر شتاءً إلى شديد البرودة.

 

وأشارت إلى أن هناك تغييرات مناخية ملحوظة في عمق الظواهر الجوية الحالية، موضحة أن أمس الأربعاء كان ذروة موجة الانخفاض في درجات الحرارة والتي سجلت أقل درجة وصلت إلى 11 درجة. وذكرت أنه سيكون هناك غدًا تحسن نسبي في درجات الحرارة التي ستسجل 16 درجة مئوية، متوقعة زيادة فترات سطوع أشعة الشمس خلال الأيام القادمة.

تلقيح الأطفال من 5 سنوات ضد كورونا

 

وبشأن تلقيح الأطفال، قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن اللجان العلمية تدرس تقليل سن اللقاح ليبدأ من 5 سنوات، وذلك من خلال اللجنة المشتركة من الصحة والسكان وأساتذة الجامعات. 

 

وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، المذاع عبر فضائية "الحياة"، مساء اليوم الخميس، إلى أن هذه اللجان المتخصصة تضم مختلف التخصصات الطبية مثل الصدر والقلب والأوعية الدموية والعظام، بجانب التخصصات الغير طبية ذات الصلة بالصحة، مثل الهندسة الحيوية والكيمياء البيولوجية، لتحديد مصلحة الفرد والمجتمع. 

 

وأوضح متحدث وزارة الصحة أنه يتم دراسة الوضع الإجمالي، ومن الممكن أن يكون اللقاح للأطفال مفيد للفرد والمجتمع، أو قد يتعارض مع توجهات الصحة العامة وتكوين المناعة الجماعية، وهو ما تحدده هذه اللقاحات، خصوصا إذا كان اللقاح أتى بثماره مع الفئات العمرية الأكبر ومنع انتشار الفيروس. 

 

وأكد متحدث وزارة الصحة على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتقليل التزاحمات والتجمعات والتزام التباعد الاجتماعي، مع الالتزام بارتداء الكمامات، والتأكيد على دخول الأماكن الحكومية بشهادة اللقاحات، وتفعيل الإجراءات الاحترازية. وحول البرتوكول الذي تم توقيعه بين المستشفيات الجامعية ومبادرة "حياة كريمة"، أكد الدكتور حسام عبدالغفار أن هدف الرئيس السيسي هو توفير الحياة الكريمة للمواطنين، والصحة أحد جوانب هذه الحياة الكريمة، مؤكدًا أن ذلك يتحقق بالتعاون بين الحكومة والمجتمع المدني لتحقيق تضافر الجهود.

 

الممنوعين من دواء كورونا الجديد تمامًا

شدد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية، على أن العقار الجديد لعلاج كورونا لا يمكن صرفه إلا بتذكرة طبية، موضحًا أنه لا يؤخذ إلا داخل المستشفيات الحكومية وتحت إشراف طبي كامل. 

 

وقال الدكتور محمد عوض تاج الدين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، المذاع عبر فضائية "الحياة"، مساء اليوم الخميس، إن العقار الجديد يستخدم في علاج الحالات البسيطة والمتوسطة، لافتًا إلى أن هناك 5 شركات أنتجت هذا الدواء، وهناك 13 شركة أخرى ستقوم بإنتاجه. 

 

وأوضح مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية الفئات الممنوعة من تناول هذا الدواء الجديد، مشددًا على أنه لا يصح إعطائه للسيدات الحوامل، أو السيدات متوقعات الحمل، أو حتى الرجل الذي تتوقع زوجته الحمل، وكذلك ممنوع للمرضعات والفئات العمرية أقل من 18 سنة، ومن يعانون من أمراض الكلي والكبد.

 

وتابع الدكتور محمد عوض تاج الدين، أنه حتى في الحالات التي يمكن فيها الحصول على اللقاحات، فإن الدواء ليس على المشاع، ولا يتم إعطائه إلا بعد تدقيق وفحص، مضيفًا أنه تبين أن يقلل من نسبة الإصابة ونسبة الوفيات بـ 50% لمن حصلوا عليه. وطالب بالحرص الشديد جدًا في تناول هذا الدواء أو غيره من الأدوية، موضحًا أن هناك برتوكولات طبية، ولكنها استرشادية، وأن المريض لا يستطيع تحديد ما يمكن أن يأخذه أو لا يأخذه.

 

أدوية إيبولا والإيدز لعلاج كورونا

قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية، إن كورونا غيرت حياتنا وحياة العالم كله، سواء تغيرات صحية أو طبية أو اقتصادية أو اجتماعية، وحدث فيها خلل شديد جدًا والعالم كله يعاني منذ عامين، وكل يوم نسمع عن لقاحات جديدة وأدوية جديدة ومتحورات وإصابات جديدة.

 

وأشار الدكتور محمد عوض تاج الدين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، المذاع عبر فضائية "الحياة"، مساء اليوم الخميس، إلى أن المتحور أوميكرون له قدرة هائلة على الانتشار وإصابة الأشخاص، تصل إلى 3 أضعاف كورونا الأصلي، و4 أضعاف الإنفلونزا الموسمية، لدرجة أنه يصيب عائلات بأكملها بكل فئاتها العمرية من أطفال وشباب وكبار السن. 

 

وأوضح عوض تاج الدين أن الإصابات المتزايدة تأتي بالتزامن مع موجات الشتاء والبرد الشديد، لذا تزيد حدتها وكثرتها بإصابات الإنفلونزا الموسمية وإصابات كورونا وتحوراته، ليس في مصر وحدها وإنما في العالم كله. 

 

وقال مستشار رئيس الجمهورية، إن التوقعات غير واضحة من الناحية العملية لمسألة عودة الحياة الطبيعية، أما من ناحية التوقعات الطبية أو الفنية، فإن هذه التحورات الفيروسية ستبدأ تقل ولكن الواقع أن الفيروس توطن في المجتمعات مثله مثل بقية فيروسات الإنفلونزا وغيره من الفيروسات الأخرى، لافتًا إلى أن الأمور ستتضح بشكل أفضل في الصيف المقبل. وشدد الدكتور محمد عوض تاج الدين، أن العقار الجديد موجود في المستشفيات فقط لأنه مازال دواءً جديدًا ومسجل ضمن حالات الطوارئ الخاصة بالأوبئة، لافتًا إلى أن هذه الأدوية  تعمل على وقف انتشار وتكاثر الفيروسات، ولكنها لم تأخذ حظها من التجارب لتقييمها علميًا وفق كل الاحتمالات.

 

وأشار إلى أنه خلال الفترة الماضية لجأ الأطباء لأدوية تعالج فيروسات أخرى في مواجهة كورونا، مثل الفيروس الذي يعالج الإنفلونزا وإيبولا، والإيدز، مضيفًا أنه من بين الأدوية التي استخدمها الأطباء كان دواء ياباني لعلاج الإنفلونزا الموسمية، وأثبت كفاءة 20% في معالجة كورونا، وأدوية تعالج مرض الروماتيد، وهذا لأجل الوصول إلى علاجات يمكنها وقف انتشار الفيروس.