تعرف على تطورات نقل جثمان شقيقة سهير المرشدي من طوكيو إلى مصر

الفجر الفني

زينب المرشدي شقيقة
زينب المرشدي شقيقة الفنانة سهير المرشدي
Advertisements


كشفت الدكتورة السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج عن ملابسات عوده جثمان الراحلة زينب المرشدي، جثمان شقيقة سهير المرشدي من طوكيو.


 

وقالت السفيرة نبيلة مكرم، في منشور عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "بمجرد علمي من زميلتي العزيزة د. إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة بواقعة الوفاة، وبعد اتصالي بالفنانة القديرة سهير المرشدي، شقيقة الفقيدة، بدأ العمل فورا وبالتنسيق مع سفارتنا في طوكيو لعوده الجثمان إلى أرض الوطن".


 

وأضافت: "على الرغم من أن واقعة الوفاة كانت في مدينة اوكاياما حوالى ١٠ ساعات برا من طوكيو، إلا أن الاتصالات لم تنقطع مع ابن الفقيدة د. صلاح الدين عزالدين، في اليابان، حتى وصول الجثمان إلى طوكيو اليوم، وقامت السفارة بإنهاء كافة المعاملات الورقية سواء اليابانية أو المصرية، والصلاة على الفقيدة، في ضوء ما تقوم به اليابان من إجراءات احترازية وسياسات للغلق، فإن أول حجز متاح في الطيران الدولي هو الأول من فبراير على الخطوط الإماراتية".


 

وتابعت: "أقوم بالتواصل يوميا مع الفنانة القديرة لاطلاعها أولا بأول بالتطورات، علما بأن فور اخطارنا بوجود أي حجز مفتوح قبل الأول من فبراير، ستقوم السفارة مشكورة باتخاذ اللازم".

 


 

وكانت وجهت الفنانة سهير المرشدي، استغاثة عاجلة على الهواء مباشرة بسبب جثمان شقيقتها التي وافتها المنية يوم الأربعاء الماضي.


 

وأوضحت سهير، خلال مداخلة هاتفية اليوم مع قناة "صدى البلد"، أن شقيقتها أهدرت عمرها في حب مصر وجثمانها بالخارج بسبب التكلفة.


 

وقالت إن الجثمان ما زال عالقًا في اليابان، مشيرة إلى أن تكلفة إعادته تبلغ 12 ألف دولار.


 

وأضافت أن شقيقتها زينب منتصر المرشدي كانت إحدى كوادر مؤسسة روز اليوسف الصحفية، معربةً عن حزنها على فراقها بعد صراع طويل مع المرض.


 

ونوهت بأن الراحلة كانت نموذجًا للعطاء والمحبة والسلام، ومثالًا للصحفية المحبة للعمل والاجتهاد في جميع المناصب التي تولتها.


 

ولفتت إلى روز اليوسف كانت غائبة عن أزمة نقل جثمان الراحلة من اليابان رغم أنها كانت من كوادر المؤسسة.


 

وتساءلت: "هل يرضيكم أن جثمان شقيقتي يبقى موجود في طوكيو ومش قادرين نرجعه مصر".