حزب "المصريين": السيسي يواصل دور مصر الريادي في منطقة غرب إفريقيا

أخبار مصر

المستشار حسين أبو
المستشار حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين

أشاد المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين، باستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم بقصر الاتحادية الرئيس السنغالي ماكي سال، مؤكدا أن اللقاء يعكس حرص مصر على تقديم الدعم الكامل لدولة السنغال لمواجهة التحديات التي تواجهها وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف في القارة الأفريقية للمساعدة على تحقيق الأمن والاستقرار المطلوب للتنمية خاصةً في منطقتي الساحل وغرب إفريقيا.

 

وقال "أبو العطا"، في بيان اليوم السبت، إن العلاقات بين مصر والسنغال تشهد تناميا مطردا على جميع المستويات وتوافق الرؤى تجاه القضايا الدولية والتعاون في المحافل الدولية والإقليمية ولا سيما الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي وتجمع الساحل والصحراء، فضلًا عن مبادرة "النيباد" للتنمية في إفريقيا.

 

وأضاف رئيس حزب المصريين، أنه منذ تولي الرئيس السيسي مقاليد الحكم في البلاد وهو حريص كل الحرص على تعميق العلاقات مع الأشقاء الأفارقة وفي مقدمتهم دولة السنغال الشقيقة وتطلعه على تطوير التعاون معها على جميع الأصعدة، مشيرا إلى أن مصر لم تختصر تعاونها مع دولة السنغال الشقيقة في المجالات الاستثمارية فقط، بل حرص الرئيس السيسي على تعظيم التعاون الفكري في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير في منطقة غرب إفريقيا، علاوة على تعزيز دور البعثة الأزهرية في السنغال وتقديم المنح الدراسية في مختلف المجالات للطلبة السنغاليين للدراسة في مصر، مع إعداد كوادر وطنية لتولي القيادة في المستقبل.

 

وأوضح أن توقيع برتوكولات التعاون بين مصر والسنغال اليوم في حضور الرئيس السيسي ونظيره السنغالي في مجالات التعليم والثقافة والتجارة والرياضة والطيران والطاقة والآثار وغيرها من المجالات يؤكد أن مصر هي صوت إفريقيا وتسعى دائما لنقل خبراتها للأشقاء في القارة الافريقية.

 

وأشاد رئيس حزب المصريين، بتصريحات الرئيس السيسي، اليوم بشأن أزمة سد النهضة، مؤكدًا أن تصريحات الرئيس الحاسمة دليل على قوة مصر وتأثيرها داخل المنطقة وأنها لن تفرط في حقها بمياه النيل كما يظن البعض.

 

وأوضح أن سياسة الحوار الرشيد وضبط النفس لا تعني الضعف، بل هي دبلوماسية تُحسب للقيادة السياسية الحالية برئاسة الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أن مصر تتعامل مع أزمة سد النهضة بمنهجية ودبلوماسية عن طريق اتخاذ العديد من الخطوات المنظمة والمرتبة لحل الأزمة وضمان حق الدولة في مياه النيل.