"ثقافة المرأة" يناقش كيفية بناء وعي السيدة المصرية

الفجر الفني

لمؤتمر العلمى التاسع
لمؤتمر العلمى التاسع لثقافة المرأة

 

برعاية د. إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة، تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة من خلال الإدارة العامة لثقافة المرأة التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى  لليوم الثاني على التوالي تقديم فعاليات  المؤتمر العلمى التاسع لثقافة المرأة بعنوان "المرأة العربية وقضايا عصر الرقمنة" برئاسة د.إقبال السمالوطى، وتتولى أمانته د. سهير صفوت وذلك بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية.

 


تضمنت الفعاليات عقد الجلسة البحثية الأولي بعنوان "بناء وعى المرأة المصرية مدخلًا للجمهورية الجديدة وحياة كريمة" أدارها د. أيمن زهرى خبير السكان ودراسات الهجرة، تناولت الجلسة ثلاثة أبحاث، الأول بعنوان "بناء وعى المرأة في المجتمع المصري: نحو مدخل للجمهورية الجديدة والحياة الكريمة" للباحث الدكتور د. خالد عبدالفتاح رئيس قسم علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة حلوان،، حيث أشار إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي من أكثر الوزارات اهتمامًا ببرامج التوعية الموجهة للمرأة.

 

 

 مشيرًا إلى أن  البرامج تهدف إلى تكوين قيم وسلوكيات واتجاهات مجتمعية إيجابية تؤدي إلى تحسين جودة الحياة لكافة أفراد الأسرة، كما تساهم البرامج في التخلص تدريجيًا من المعتقدات الخاطئة والمفاهيم السلبية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، أما البحث الثاني فعنوان "متطلبات بناء قدرات المرأة الريفية في عصر التحول الرقمي لاستثمار مبادرة حياة كريمة " للدكتورة سهير صفوت استاذ علم الاجتماع بكلية التربية جامعة عين شمس.

 

 حيث تحدثت عن طرق تفعيل مبادرة حياة كريمة التى تقتضي تسهل وصول المرأة إلى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الجديدة، بما في ذلك التعليم والتدريب على استخدام هذه التقنيات لتعزيز الإبداع والمهارات والقدرة التنافسية في قطاعات التكنولوجيا.

 

بينما البحث الثالث كان عبر منصة الزووم بعنوان "الفلسفة الرقمية بين تحديات الواقع وممكنات المستقبل" للدكتورة آمال محمد مدرس الفلسفة الإسلامية بكلية التربية جامعة عين شمس، حيث أوضحت أن العلم والتكنولوجيا من أهم دعائم وأسس ومتطلبات التنمية الإنسانية المستدامة ولا يمكن لهذه التنمية أن تتحقق دون إطار أخلاقي يوجه العلم والتكنولوجيا التوجية الصحيح كعامل أساسي ومحرك محورى يساعد على تحقيق التنمية الإنسانية المستدامة ويبعده عن التوجهات والممارسات غير الأخلاقية أو الضارة بالإنسان والبيئة المحيطة.

 


أعقب ذلك فتح باب المناقشة مع الحضور وتم الرد على تساؤلات واستفسارات الحضور فيما يتعلق بموضوعات الأبحاث العلمية المقدمة بالمؤتمر.