بروفات وتجهيزات الحفل الثاني من "السيمفونيات التراثية" بدار الأوبرا

الفجر الفني

دار الأوبرا
دار الأوبرا

 


تشهد دار الأوبرا المصرية التحضيرات النهائية لإطلاق الحفل العالمي الثاني من مشروع " السيمفونيات التراثية" بقيادة الموسيقار والمايسترو اليمني محمد القحوم تحت شعار " نغم على ضفاف النيل"، والمقرر إقامته في العاشر من مارس، ويهدف إلى نشر الفنون اليمنية وتقديم صورة مختلفة عن اليمن.

 

يقام حفل القاهرة برعاية كلٌ من وزارة الثقافة المصرية، و‏وزارة الإعلام والثقافة والسياحة اليمنية، بالتعاون مع مؤسسة حضرموت للثقافة، وذلك عقب نجاح الحفل العالمي الأول في ماليزيا عام ٢٠١٩، وبعد توقف دام قرابة الثلاث سنوات بسبب جائحة كورونا التي فرضت قيودا دولية على رحلات السفر والاحتفالات.

وشملت التحضيرات النهائية تجهيز أعمال الديكور والمسرح، وتدريبات مكثفة للعازفين الذين يصل عددهم إلى 120 عازف من اليمن ومصر وجنسيات أخرى، والذي سيشاركون بعزف الآلات التراثية اليمنية والآلات التراثية المصرية، إضافة إلى عازفي آلات الاوركسترا.

يهدف حفل القاهرة "نغم يمني على ضفاف النيل" إلى تعزيز أواصر العلاقة الثقافية والفنية اليمنية - المصرية، وإيصال رسالة سلام من "أم الدنيا" مصر، ورسم صورة مختلفة عن اليمن، بالإضافة إلى إبراز الموسيقى اليمنية للشعوب الأخرى، والتوثيق والحفاظ على الموروث اليمني الموسيقي، وتبادل الخبرات الفنية.

وفي بيان صحفي صدر عن مشروع السيمفونيات التراثية أكّد الموسيقار اليمني محمد القحوم، مدير المشروع ومؤلف السيمفونيات التراثية، أن المشروع هو محاولة لتقديم جزء من الآداب والفنون اليمنية والعربية؛ مما يتيح لهذه الثقافة الغنيّة الوصول إلى العالم بصورة جذابة تعكس قِيم المجتمع الأخلاقية وسماته الجمالية في قالب موسيقي مُتقن. كما أوضح ‏إن مشروع السيمفونيات التراثية هو مشروع طموح لدمج الألوان الفنية التراثية في الموسيقى العالمية؛ حيث يتم تأليف مقطوعات موسيقية مستوحاة من ألوان تراثية أصيلة ووضعها في قالب موسيقي عصري، ثم تقديمها في حفلات موسيقية (أوركسترا).

كما لا يقتصر الحفل - حسب البيان - على تقديم مجموعة من الموسيقيين لمعزوفة سيمفونية فحسب؛ بل يراعي كذلك ظهور الفرقة الموسيقية بلمسة من ثقافة بلادها، والمتمثلة في الآلات الموسيقية والإيقاعات التراثية والرقص الشعبي، واللباس التقليدي؛ بما يحقق أهداف المشروع المتمثلة في ‏تقديم فن موسيقي تراثي يعكس ثقافة وفن المجتمع بأسلوب فني راقي يتخطى حواجز اللغة.

يُذكر أن الحفل الأول من "السيمفونيات التراثية ‏" أُقيم في العاصمة الماليزية كوالالمبور عنوان  ‏"أمل من عمق الألم"،  وهو عبارة عن حفل موسيقي أُقيم على خشبة مسرح " أستانا بودايا " وقدّم ست مقطوعات موسيقية مستوحاة من اللون الحضرمي اليمني لتعطي صورة مختلفة عن اليمن وتؤكد أن اليمن سلام وأمان وتعايش وفن.