مزاج الرجالة

فضفضة

بوابة الفجر
Advertisements


تنتهي الكثر من العلاقات الزوجية لأسباب بسيطة لكنها متراكمة.. بعد مرور عدة سنوات وأحيانا أشهر تلاحظ الزوجة ظهور سلوكيات الملل والفتور من شريك حياتها.. وعادة كنوع من الاستسهال تعلق الزوجة فشلها على شماعة الاسقاط والاتهامات أو حتى الإعتياد على هذه الطريقة في إلقاء اللوم لإخلاء مسؤوليتها عن النتائج الغير مرضية في علاقتهم، لكن الحقيقة أنه هناك الكثير من الاسباب المؤدية إلى فتور العلاقة وسيرها في إتجاه غير مرغوب فيه. 
عادة مايكون الرجل هو المتهم الأول في إنحراف العلاقة بسبب وجود  إمرأة أخرى في حياته.. أو إنه شعر بالملل بعد سنوات من الزواج إلى آخر الاسباب التقليدية، لكن الحقيقة هناك أسباب أخرى أحيانا تكون السبب المباشر دون أن تأخذ المرأة حذرها من حدوثها.
العلاقة الزوجية كما هي شراكة في كل جوانب الحياة.. أيضا هي شراكة في بذل الجهد لإنقاذها من السقوط.. في رأيي دور الرجل خارج المنزل بكل أعباء هذه المهمة.. والمرأة داخل بيتها بكل تفاصيل هذه المهمة.. ليس من السهل إعادة صياغة ما تلف بين شركاء الحياة وليس بالمستحيل.
ثقافة المرأة في ادارة مشاعر الرجل من أهم دور لها.. بكلمة تجعله يطير فرحا.. وأخرى ترمي به إلى الدرك الأسفل من جهنم.. بشيء من ذكاء المرأة البرية تنقذ زوجها من يد إمرأة أخرى تنافسها بالأناقة.. والإهتمام بأدق تفاصيل ( كيف تكون المرأة داخل البيت ) من أهم درجات الأناقة التي تلفت أنتباه الرجل مهما كانت أعباؤه.. بداية من دخوله منزله وإدهاشه بطلة جديدة من زوجته إلى لقائهما داخل مملكة الحب والتي لا يسمح داخلها بأي خطأ أو اهمال يعكر صفو هذه اللحظة.
كلمة لكل النساء.. ضعي شروطا تلتزمين بها قبل ان تبحثي بين أخطاؤه  لإبقائه الزوج الشغوف بك.. وأخيرا.. ابحثي بكل مواقع الموضة والماكياج وحتى ديكورات المنزل عن حواديت الحب والاحلام الوردية.. ستجدين من التفاصيل ما يخدم اعادة صياغة حياتك مع شريك حياتك مرة أخرى.
خلص الكلام.. نيفين حجازي