محافظ الشرقية: إدراج 20 فدانا بمدينة العاشر من رمضان لإنشاء مدرسة متكاملة

محافظات

محافظ الشرقية
محافظ الشرقية

التقى الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية الدكتور هشام الهلباوي مساعد وزير التنمية المحلية للريف المصري والمشروعات القومية وتطوير الإدارة المحلية، في حضور سعد الفرماوي السكرتير العام، والمهندس محمد الصافي السكرتير العام المساعد، واللواء السعيد عبد المعطي الخبير الوطني للتنمية المحلية، والدكتور أحمد مجدي قاسم المسئول الفني لبرنامج التنمية الإقتصادية المحلية، والدكتور جوزيف غانم مدير مشروع قوى عاملة مصر الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والدكتور السيد زكي – مدير برنامج التنمية الاقتصادية بمشروع "قوى عاملة مصر"، والدكتور إبراهيم مصطفى استشاري أول مجالس الشركة الإقتصادية، ووليد قريش – المدير التنفيذي لبرنامج القطاع الخاص بالمشروع، وذلك لبحث ومناقشة سبل تعزيز التعاون والشراكة لتنفيذ مشروع قوى عاملة مصر الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والذي يأتي في إطار تنفيذ برامج التنمية الإقتصادية المحلية وتشكيل المجالس الاقتصادية والاجتماعية بهدف الإنتاجية والتوظيف على أرض المحافظة.

أكد محافظ الشرقية أن الدولة المصرية في مرحلة بناء وتشييد وإنجاز للعديد من المشروعات القومية العملاقة في كافة المجالات والتي تساهم في تحسين جودة حياة المواطنين لافتا إلى أن الشرقية بها مدينتين صناعيتين (العاشر من رمضان – الصالحية الجديدة)  ومنطقتين صناعيتين ( بساتين الإسماعيلية– بلبيس) بهم العديد من الشركات والمصانع العملاقة التي تزخر بالأيدي العاملة الماهرة بالإضافة إلى العديد من مدارس التعليم الفني المزدوج لتدريب الطلاب على أحدث طرق التصنيع والإنتاج المحلي والعالمي ليصبحوا جاهزين لخوض تجارب العمل الحر ومنافسه الأسواق العالمية بمنتجات مصرية وذلك وفقًا لمتطلبات سوق العمل.

وخلال اللقاء أشار محافظ الشرقية إلى إدراج منطقة الـ 20 فدانا بمدينة العاشر من رمضان لإنشاء مدرسة متكاملة للتعليم والتدريب والإنتاج وورش العمل والتي تتماشي مع أهداف ومتطلبات المشروع لإحداث تنمية اقتصادية وزيادة الإنتاجية وتوفير فرص عمل لخريجي مدارس التعليم الفني.

ومن جانبه أوضح مساعد وزير التنمية المحلية للريف المصري والمشروعات القومية وتطوير الإدارة المحلية أن زيارته اليوم لمحافظة الشرقية جاءت لبحث ومناقشة سبل تحقيق أهداف مشروع تطوير وتحسين القوى العاملة وتعزيز المهارات والتي تتمثل في:

- تحسين ورفع كفاءة السياسات الإقتصادية وتطوير مهارات القوي العاملة بما يتلاءم مع سوق العمل وذلك من خلال إنشاء آليات مؤسسية مستدامة للحد من الفجوة بين العرض والطلب في سوق العمل.

- إعداد إستراتيجية عامة للتنمية الاقتصادية تتضمن استراتيجيات للقطاعات الاقتصادية المحلية.

- تشكيل مجلس استشاري اقتصادي لتحديد احتياجات المحافظة من المشروعات الاقتصادية وفقًا للأولوية.

- تحسين وتطوير وتعزيز القوى العاملة من خلال دعم المهارات الإنتاجية والتوظيف.

- توفير فرص عمل جادة للشباب وتشجيع الإبتكار وريادة الأعمال وتطوير المناهج الخاصة بمدارس التعليم الفني ودعم المبادرات التي تختص بتنمية العنصر البشري وخاصة خريجي المدارس الفنية.

أشاد مساعد وزير التنمية المحلية للريف المصري والمشروعات القومية وتطوير الإدارة المحلية بنسب تنفيذ مشروعات حياه كريمة لتطوير الريف المصري بمحافظة الشرقية وكذلك الجهود المبذولة من المحافظة في الاهتمام بالتعليم الفني والاستثمار وتوفير فرص عمل للشباب بالشراكة مع القطاع الخاص وكذلك التدريب الإداري للعاملين بالإدارة المحلية، مؤكدًا ضرورة الإهتمام بالمشروعات الداعمة للإقتصاد المحلى والاستفادة من طاقات الخريجين وتدريبهم وفقًا لمتطلبات سوق العمل وذلك من خلال تفعيل أنشطة البرنامج والتي تعد مكونًا أساسيًا في عملية التنمية لأهميتها في توفير فرص العمل وتأثيرها على استدامة النمو الاقتصادي.

وفي نهاية اللقاء أشار محافظ الشرقية إلى جاهزية المحافظة للشراكة مع وزارة التنمية المحلية لتدريب العاملين بالوحدات المحلية القروية علي المهام والقوانين الخاصة بالعمل المحلي وذلك من خلال مركز التدريب وتنمية الموارد البشرية التابع للديوان العام والمعتمد من وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة والمجلس الأعلى للجامعات.