تباين آراء طلاب الأول الثانوى بالفيوم فى مادتى الفرنساوى والتاريخ

محافظات

طلاب
طلاب
Advertisements

أدى طلاب الصف الأول الثانوى العام، اليوم الإثنين، امتحان مادتي اللغة الأجنبية الثانية والتاريخ، الجزء المقال "ورقيا" وعلى موقع منصة الاختبارات الإلكترونية، في ثالث أيام أمتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2021/2022، والتي تستمر حتى يوم الأربعاء 26 مايو  2022. 

حيث سادت حالة من الارتياح النفسى والفرحة بين طلاب الصف الأول الثانوي في مدارس، بمحافظة الفيوم، وذلك عقب الانتهاء من أداء امتحان مادتي الفرنساوي والتاريخ، حيث يعد اليوم هو ثالث أيام امتحانات الصف الأول الثانوي للفصل الدراسى الثاني.

طلاب 

قال "عبدالله عماد"، امتحان الفرنساوى جاء فى مستوى الطالب تحت المتوسط وأى طالب مذاكر يحله فى ربع ساعة، لكن ورقة المفاهيم كانت رخمة شوية وأنا كطالب شايف إنها ملهاش لازمة ما دام الاختبارات بقت إلكترونى فالمفروض الوزير يخليها كلها إلكترونى.

وأشار إلى أن وقت الامتحان كان كافٍ جدا أنا حليته فى 25 دقيقة فقط وفضلت قاعد جوة اللجنة لغاية ما الملاحظ قال الوقت خلص، مشيرا أن المنصة الحالية جيدة جدا لأنها تقيم فهم الطالب وتدرب الطالب على مستوى الحل والتركيز، السيستم كويس خرج مع بعض الطلبة داخل اللجنة لكن مسئول التطوير رجعة تانى فى خلال دقيقيتين.

طلاب 

وقال "حمزة إبراهيم" طالب بالصف الأول الثانوى بمدرسة العجميين الثانوية بنين، بمحافظة الفيوم، إن امتحان الفرنساوى كان فى مستوى الطالب المتوسط لكن كان به بعض التركات سؤالين مستويات عليا بحيث يميز الطالب الشاطر من المتوسط والضعيف الأسئلة المقالية كانت سهلة جدا، المنصة قفلت عندى مرتين ومسئول التكنولوجيا دخلنى تانى، بطالب الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، بأحكام المنصة أكثر لأن برضه الامتحان بيتسرب قبل بدء اللجنة فدا بيساوى الطالب الشاطر بالمتوسط.

أما امتحان التاريخ الأسئلة المقالية كانت أصعب إلى حد ما من الإلكترونى بس كان فى مستوى الطالب المتوسط، الحمد لله حليت التاريخ فى ثلث ساعة.

طلاب

وأكد "محمد السيد محمد"، الامتحان كان فى مستوى الطالب المتوسط لكن ندى ملحوظة أتمنى توصل لوزير التربية والتعليم أنا كطالب لما أدخل أمتحان ورقى وأخرج أراجع وألاقى عندى خطأ أو أخطاء أكيد هيصبنىا بالإحباط وهتوتر لما أحل علشان أحل نفس المادة إلكترونى فياريت يا يكون كلة ورقى يا كلة إلكترونى.

وأوضح أن الاختبارات حدثت فى هدوء واستقرار سواء فى الجزء المقالى أو الإلكترونى، وأن الأسئلة فى المادتين اعتمدت على الفهم والتحليل واستهدفت قياس مهارات ذهنية وميزت بين قدرات الطلاب، ولكن مستوى صعوبتها متوسط لم تخاطب المستويات العليا والمتفوقين بل شملت جميع مستويات الطلاب.